كم ذا نكن إليك.. الشاعر محمد عصام علوش #صحيفة شاعر العرب#

أضف تعليق
كـمْ ذا نُـكِــنُّ إلـيْـــكِ مــن أشـــــــواقِ   فـالـدَّمْـعُ مُـنـسـابٌ مــن الأحــداقِ

والـقـلـبُ يـخـفِـقُ مـثـلَ طــيْـرٍ والِــغٍ    بــــدمٍ ذكِـــيٍّ دافـــقٍ مُـــهــــراقِ

يـا كـعـبـةً حَـجَـبَ الـوبـاءُ وِصــالَـهـا   هــلْ لـي إلـيْـكِ وســيـلـةٌ وتــلاقِ؟

أوَ مـا حَــداكِ الـشَّـوْقُ نـحـو أحِـــبَّــةٍ   ضجَّ الحـنـيـنُ بـهـمْ من الأعـمـاقِ؟

أوَ مـا شـــجـاكِ فـِــراقُ قـوْمٍ أخـبـتـوا   وأتـوْكِ فـي لـهَــفٍ وفـي إشــفــاقِ؟

مـا كـانَ أجـمـلَ في الطَّـوافِ دعاءَهُمْ   يـتـسـابــقـون إلى رضـا الـخــلاقِ

مـا كـانَ أجـمـلَ في العـيـونِ لـبـاسَهُمْ    فـيـهِ الـبَـيـاضُ يـفـيـضُ بالإشراقِ

مـا كـانَ أجـملَـهُـمْ وفي اسـتغـفـارِهِـمْ   تــوْقٌ إلى الـتَّـطـهــيـرِ والإعـتـاقِ

مـا كــانَ أبـلـغَ في الـوداع دمـوعَهُـمْ   حـــرَّى تــسـيـلُ أسًـى من الآمـاقِ

يا قِـبـلـةَ الـبـيْــتِ العــتـيـقِ تـلـطَّـفي  بـالـوالِـهِ الـمـحـزونِ والـمـشـتـاقِ

مـا كـنـتُ أحسبُ أنْ سأُحـرَمُ مُكْـرَهًا   مِـن وصـلِـكِ الـميْـمونِ بالإغلاقِ

قـد كـنـتُ أمتـشِــق الأمـانيَ كيْ أرى  بــابَ الـسَّـلامِ يَـغــصُّ بالأعـراقِ

قد طاف قلـبي قـبْلَ طوْفِ جوارحي  وكــأنَّــنـي في صـحــبـةٍ ورِفــاقِ

وكأنَّـني في السَّـعيِ أعــدو والهَـوى  يَروي العروقَ كمِـثْلِ رَيِّ السَّاقي

فـمــتى يحــيـن لـقـاءُ صَـبٍّ مُـدنَـفٍ  ومُـسَـهَّــدٍ فـي غـــايــة الإيــــراقِ؟

مـا كـان في غـيـر الـوِصـالِ شفاؤه  مـا كـان غـيْرُ الـوَصْلِ من تِـرياقِ

محمد عصام علوش
محمد عصام علوش

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.