إبحار
ضاق ذرعًا من حوار مكرر، في مسرحية طويلة تمتد نحو بقعة سوداء، لا معالم واضحة للمسرح
إلا فسحة وجدار.
يشير المخرج للبدء، يختفي الممثل
بسرعة البرق.
أراه محلقًا أمامي بالفضاء
لم يترك لي مجالًا للسؤال:
لا أحب الأسئلة، لا أريد الشرح
قبل بالبدء كنت أطير، ضمر جناحي
في العزلة، بحلكة المأساة
في عدمية الأشياء بمحو الذات
نجحتُ في اجترار الموت إلى أن
لم أمتْ.
لا أحب الأسئلة، سأريحكَ؛ خذ نفسًا عميقًا
لقد استنبتُ جناحين، من شعاع الشمس، بإنتاش النور بذاتي، عدتُ جوادًا كثير العدو بالليل، وطائرًا عند الصباح، كما كنتُ.
انثنى نحوي يودعني.
أشعر برأسي خفيفًا، لقد أعتق الفكر
نفسه مني، كيف لي باللحاق
بمقام ضوئي، بين السواد والبياض
وقفة جديرة بالحقيقة التي هزت كياني.
ق. ق.... صباح سعيد السباعي
ضاق ذرعًا من حوار مكرر، في مسرحية طويلة تمتد نحو بقعة سوداء، لا معالم واضحة للمسرح
إلا فسحة وجدار.
يشير المخرج للبدء، يختفي الممثل
بسرعة البرق.
أراه محلقًا أمامي بالفضاء
لم يترك لي مجالًا للسؤال:
لا أحب الأسئلة، لا أريد الشرح
قبل بالبدء كنت أطير، ضمر جناحي
في العزلة، بحلكة المأساة
في عدمية الأشياء بمحو الذات
نجحتُ في اجترار الموت إلى أن
لم أمتْ.
لا أحب الأسئلة، سأريحكَ؛ خذ نفسًا عميقًا
لقد استنبتُ جناحين، من شعاع الشمس، بإنتاش النور بذاتي، عدتُ جوادًا كثير العدو بالليل، وطائرًا عند الصباح، كما كنتُ.
انثنى نحوي يودعني.
أشعر برأسي خفيفًا، لقد أعتق الفكر
نفسه مني، كيف لي باللحاق
بمقام ضوئي، بين السواد والبياض
وقفة جديرة بالحقيقة التي هزت كياني.
ق. ق.... صباح سعيد السباعي

0 التعليقات:
إرسال تعليق