للشاعر بلقاسم عقبي
قصةٌ غَرِِيبَةٌ
...
أَرَاهَــــــــا قِصَّــــةً خَلْفَ السَّرَابِ
تَئِنُّ مِـــــنَ الهَـوَى فَـــوْقَ التُّرَابِ
...
تُعَانِقُ فِــي الوَرَى أَمَـــــلاً جَمِيلاً
وَتَعْشَقُ فِي الحَيَا كُــــلَّ الصِّعَابِ
...
تَــرَى الوِدَّ العَسِيـــــرَ يَعُودُ يُسْرًا
وَلَكِنْ قَدْ أَبَـــــــــى صَوْتَ الإِيَابِ
...
وَأَبْطَـالُ الحِكَايَةِ مَـــــا اسْتَطَاعُوا
وَصُولاً لِلنِّهَايَــــــــــةِ بِالكِتَـــــابِ
...
وَبِالأَحْدَاثِ قَــدْ مـــــــَرَّتْ عِجَالاً
تُمَدِّدُ عُقْــــــدَةً نَحْـــــــــوَ العَذَابِ
...
وَتَرْحَــــــلُ لِلْبِدَايَةِ مِـــــــنْ جَدِيدٍ
وَتَأْمَلُ حَلَّهَــــــا تَحْــــتَ السَّحَابِ
...
وَلَكِــــنْ قِصَّتِــــــــي ظَلَّتْ سِجَالاً
يُعَانِدُ أَحْرُفِـــــــي بَيْــــنَ الضَّبَابِ
...
يُرَاوِحُ خُطْوَةً مِـــــنْ غَيْـــــرِ سَيْرٍ
وَيَمْكُثُ سَائِلاً عَــــــنْ كُــــلِّ بَابٍ
...
بلقاسم عقبي
11/02/2019
قصةٌ غَرِِيبَةٌ
...
أَرَاهَــــــــا قِصَّــــةً خَلْفَ السَّرَابِ
تَئِنُّ مِـــــنَ الهَـوَى فَـــوْقَ التُّرَابِ
...
تُعَانِقُ فِــي الوَرَى أَمَـــــلاً جَمِيلاً
وَتَعْشَقُ فِي الحَيَا كُــــلَّ الصِّعَابِ
...
تَــرَى الوِدَّ العَسِيـــــرَ يَعُودُ يُسْرًا
وَلَكِنْ قَدْ أَبَـــــــــى صَوْتَ الإِيَابِ
...
وَأَبْطَـالُ الحِكَايَةِ مَـــــا اسْتَطَاعُوا
وَصُولاً لِلنِّهَايَــــــــــةِ بِالكِتَـــــابِ
...
وَبِالأَحْدَاثِ قَــدْ مـــــــَرَّتْ عِجَالاً
تُمَدِّدُ عُقْــــــدَةً نَحْـــــــــوَ العَذَابِ
...
وَتَرْحَــــــلُ لِلْبِدَايَةِ مِـــــــنْ جَدِيدٍ
وَتَأْمَلُ حَلَّهَــــــا تَحْــــتَ السَّحَابِ
...
وَلَكِــــنْ قِصَّتِــــــــي ظَلَّتْ سِجَالاً
يُعَانِدُ أَحْرُفِـــــــي بَيْــــنَ الضَّبَابِ
...
يُرَاوِحُ خُطْوَةً مِـــــنْ غَيْـــــرِ سَيْرٍ
وَيَمْكُثُ سَائِلاً عَــــــنْ كُــــلِّ بَابٍ
...
بلقاسم عقبي
11/02/2019

0 التعليقات:
إرسال تعليق