روحي تودُّك َ أَن تكون َ مُرادفي
ياسلسبيلاً نبعه لم أَغرف ِ
من ماءه ِ سُقيا صفا أَدمنته ُ
ظمأَ ارتواء ٍ فيكم ُ ياعارفي
ياعالماً أَنِّي إليك َ ...إلى مدى
شِئت ُ الرحيل َ سِبَّاحتي لم تذرف ِ
إلَّاك َ ..إلَّا رعشة ً تدنو نوى
في خافقي إذ سامني فلتعرف ِ
سُحب َ الرعاف ِ لك َ الدِما ..هاك اغشني
غرقاً لِمَا ياأَقرباً لم تنصف ِ
يا أَجملاً أَنِّي أَراك بغيرتي
بتوحُّدي يا أَبعداً قد حلَّ في
آنستني فَخُذ ِ القبول َ مُعذِّباً
وَخُذ ِ الفناء َ بذاتكم كي أَحتفي
ترتيلة َ الهمس ِ العتيق ِ إذا اكتوى
في ليل ِ جمر ٍ آهتي من مدنفي
نادمته ُ ... أَسلمت ُ روحي عابراً
خلفاً عبوري موجعاً لم يرجف ِ
مِن أَين أَم كيف التهجُّد ُ صابراً
كيف الهجوع ُ وقد ملكت َ عواطفي..
إن عُدت َ أَو صَدَّاً رغِبت َ فإنَّني
نبض ٌ يُصلِّي في الحبيب ِ تلهُّفي
ياسلسبيلاً نبعه لم أَغرف ِ
من ماءه ِ سُقيا صفا أَدمنته ُ
ظمأَ ارتواء ٍ فيكم ُ ياعارفي
ياعالماً أَنِّي إليك َ ...إلى مدى
شِئت ُ الرحيل َ سِبَّاحتي لم تذرف ِ
إلَّاك َ ..إلَّا رعشة ً تدنو نوى
في خافقي إذ سامني فلتعرف ِ
سُحب َ الرعاف ِ لك َ الدِما ..هاك اغشني
غرقاً لِمَا ياأَقرباً لم تنصف ِ
يا أَجملاً أَنِّي أَراك بغيرتي
بتوحُّدي يا أَبعداً قد حلَّ في
آنستني فَخُذ ِ القبول َ مُعذِّباً
وَخُذ ِ الفناء َ بذاتكم كي أَحتفي
ترتيلة َ الهمس ِ العتيق ِ إذا اكتوى
في ليل ِ جمر ٍ آهتي من مدنفي
نادمته ُ ... أَسلمت ُ روحي عابراً
خلفاً عبوري موجعاً لم يرجف ِ
مِن أَين أَم كيف التهجُّد ُ صابراً
كيف الهجوع ُ وقد ملكت َ عواطفي..
إن عُدت َ أَو صَدَّاً رغِبت َ فإنَّني
نبض ٌ يُصلِّي في الحبيب ِ تلهُّفي

0 التعليقات:
إرسال تعليق