للشاعر ابراهيم رحمون
**************
**************
(عذاب قلب)
تمنُّ عَلَيَّ أن آويتَ قلبي
وهل كان المُشرّد واستجارا
وهل كان المُشرّد واستجارا
وأهديتَ الوداد بفيض حبٍّ
وكان الصدُّ منك وكنتَ نارا
وكان الصدُّ منك وكنتَ نارا
تسامرني بليلك في اشتياق
وفي غَدِهِ فتهجُرني نهارا
وفي غَدِهِ فتهجُرني نهارا
وتوهِمُني كأنّي في جنان
لِأصحو حيث افترشُ الصحارى
لِأصحو حيث افترشُ الصحارى
كأنّك بحر ينبع من سراب
يُغَطِّي في مساحته القفارا
يُغَطِّي في مساحته القفارا
وتدنيني بامواج التمنّي
وشطُّكَ والمراسي قد توارى
وشطُّكَ والمراسي قد توارى
فكم ابديت لي وجها جميلا
تبدَّلَ... كان...وجها....مستعارا
تبدَّلَ... كان...وجها....مستعارا
سارحل عنك لا ابغي رجوعا
واهجر فيك ليلي والسّهارى
واهجر فيك ليلي والسّهارى
فمن ذكراك قد ايقظت قلبا
تناهى فيك حُبّا وانتظارا
تناهى فيك حُبّا وانتظارا
واشعلتَ الجراح به جحيماً
فاعرض عنك وجها واستدارا
فاعرض عنك وجها واستدارا
سارحل عنك نازفة جراحي
ومنّي الروح خائضة غمارا
ومنّي الروح خائضة غمارا
وانسى امس ايام قضينا
فهذا القلب لايرضى انكسارا
فهذا القلب لايرضى انكسارا
ابَيْتُ بأن اعيش بلا ضياء
على ماضيك اسدلتُ السِّتارا
على ماضيك اسدلتُ السِّتارا
ساحيا رغم جرح في فؤادي
بعيدا عنك اعلنتُ القرارا
بعيدا عنك اعلنتُ القرارا
ابراهيم رحمون....ابوعازار

0 التعليقات:
إرسال تعليق