أمَّـــــاااااااه٠٠٠
--------------
أرى الشعر أَضْحَى لي شفاءً مُدَاوِيَا
وترياقَ جرحي والهمومَ الرواسيا
ألوذُ به في حال دائي ولوعتي
فبالشعر أبدي ما طوتهُ الخوافيا
وما لي صديق غير شعري وريشتي
وقرطاسُ حزنٍ حبَّرتهُ القوافيا
تراني أبيت الليل أبكي بحُرْقَةٍ
ودمعي على الخدين يجري سواقيا
وهل يطفىء الدمع الصبيب حرائقًا
منَ النار باتت تستبيحُ فؤاديا
ولي في فؤادي ألف آاااااه وزفرة
و ألحانُ شتَّـــى مِنْ لحونِ البواكيا
تذكرتُ عَهْدَا قد مضى دون رجعةٍ
به كنت طفلا ناعما في التدانيا
تذكرت أمي والحنان بحضنها
و أثداء دفءٍ ألبنتني غذائيا
تذكرت عينا لم تنم طول ليلها
تضيء كنورٍ في الليالي ظلاميا
تذكرت كفّا كالغمامة هاطلًا
يمر عليا بالمحبة حانياَ
ووجها كبدر في السماء منورا
إذا لاح وضَّاءً أنار الدياجيا
وثغرا كمثل الزهر يفتر ضاحكا
إذا بان بسَّامًا نسيت عٓنٓائِيٓا
ولكن رماني الدهر سهما مُمَكَّنا
أصاب شغاف القلب زاد عذابيا
بموت سقاني الكأس بالمرِّ مترعا
فتهتُ عن الأكوان من فرط ما بيا
فأمي صداها في الضلوع مدويا
وأمي هواها في الحشاشة طاغيا
وأمي لها في الروح ملجَا ومكمنا
وأمي لها في العين سكنى المآقِـــــيا
فيا ليت شعري لو زمانيَ مسعفي
فديتك أمِّـــــــي بالنفوس الغواليا
وَلَكِنْ هي الأقدار تفعل ما تشا
وإنَّا أمام الموت طُرًّا سواسيا
ففي رحمة الحَـنَّانِ باتت أميمتي
وفي جنة الرضْـوانِ يضحى التلاقيا
٠٠٠
٠٠
٠
صفوان ماجدي
--------------
أرى الشعر أَضْحَى لي شفاءً مُدَاوِيَا
وترياقَ جرحي والهمومَ الرواسيا
ألوذُ به في حال دائي ولوعتي
فبالشعر أبدي ما طوتهُ الخوافيا
وما لي صديق غير شعري وريشتي
وقرطاسُ حزنٍ حبَّرتهُ القوافيا
تراني أبيت الليل أبكي بحُرْقَةٍ
ودمعي على الخدين يجري سواقيا
وهل يطفىء الدمع الصبيب حرائقًا
منَ النار باتت تستبيحُ فؤاديا
ولي في فؤادي ألف آاااااه وزفرة
و ألحانُ شتَّـــى مِنْ لحونِ البواكيا
تذكرتُ عَهْدَا قد مضى دون رجعةٍ
به كنت طفلا ناعما في التدانيا
تذكرت أمي والحنان بحضنها
و أثداء دفءٍ ألبنتني غذائيا
تذكرت عينا لم تنم طول ليلها
تضيء كنورٍ في الليالي ظلاميا
تذكرت كفّا كالغمامة هاطلًا
يمر عليا بالمحبة حانياَ
ووجها كبدر في السماء منورا
إذا لاح وضَّاءً أنار الدياجيا
وثغرا كمثل الزهر يفتر ضاحكا
إذا بان بسَّامًا نسيت عٓنٓائِيٓا
ولكن رماني الدهر سهما مُمَكَّنا
أصاب شغاف القلب زاد عذابيا
بموت سقاني الكأس بالمرِّ مترعا
فتهتُ عن الأكوان من فرط ما بيا
فأمي صداها في الضلوع مدويا
وأمي هواها في الحشاشة طاغيا
وأمي لها في الروح ملجَا ومكمنا
وأمي لها في العين سكنى المآقِـــــيا
فيا ليت شعري لو زمانيَ مسعفي
فديتك أمِّـــــــي بالنفوس الغواليا
وَلَكِنْ هي الأقدار تفعل ما تشا
وإنَّا أمام الموت طُرًّا سواسيا
ففي رحمة الحَـنَّانِ باتت أميمتي
وفي جنة الرضْـوانِ يضحى التلاقيا
٠٠٠
٠٠
٠
صفوان ماجدي

0 التعليقات:
إرسال تعليق