يَشتَدُّ في وقعِ السكونِ ضبابُهْ
إذْ شَقَّهُ عندَ الشعورِ عُبَابُهْ.
تلكَ الحقائقُ قد توالى نجمها
بمسا الشحوبِ وباتَ يطرُقُ بابُهْ.
لا تطلب الحُبَّ العزيزَ عنايةً
حينَ اشتكى لِدَمِ السنينَ عذابُهْ.
منّي سلامٌ للحبيبِ أزُجُّهُ
أزكى منَ الوردِ الجميلِ ترابُهْ.
وَلَكَمْ سألتُ عن الطريقِ لوَصلهِ
فَيضيعُ في جُبّ السؤالِ جوابُهْ.
هذي القصيدُ معَ المنى تزهو بهِ
حتى تلاشت بالسطورِ قبابُهْ.
ياربّ قد باتَ الوصالُ مُعَتقاً
وهوى لذيذُ والسرابُ سرابُهْ.
لكنّني في عينِ حبّي غنوةٌ
نُقشَتْ على رمشِ العيونِ ثيابُهْ
يا أيها العشقُ المغرّدُ في دمي
أطْرِبْ حبيبي فالغرامُ شبابُهْ.
حنان قرغولي
إذْ شَقَّهُ عندَ الشعورِ عُبَابُهْ.
تلكَ الحقائقُ قد توالى نجمها
بمسا الشحوبِ وباتَ يطرُقُ بابُهْ.
لا تطلب الحُبَّ العزيزَ عنايةً
حينَ اشتكى لِدَمِ السنينَ عذابُهْ.
منّي سلامٌ للحبيبِ أزُجُّهُ
أزكى منَ الوردِ الجميلِ ترابُهْ.
وَلَكَمْ سألتُ عن الطريقِ لوَصلهِ
فَيضيعُ في جُبّ السؤالِ جوابُهْ.
هذي القصيدُ معَ المنى تزهو بهِ
حتى تلاشت بالسطورِ قبابُهْ.
ياربّ قد باتَ الوصالُ مُعَتقاً
وهوى لذيذُ والسرابُ سرابُهْ.
لكنّني في عينِ حبّي غنوةٌ
نُقشَتْ على رمشِ العيونِ ثيابُهْ
يا أيها العشقُ المغرّدُ في دمي
أطْرِبْ حبيبي فالغرامُ شبابُهْ.
حنان قرغولي

0 التعليقات:
إرسال تعليق