مزنة الخير
لَقَدْ آنَ لِلْأَزْهَاْرِ أَنْ تَتَبَرْعَمَا
وَ آنَ لِحَرْفِ الْعِشْقِ أَنْ يَتَكَلَّمَا
**
وَ أَنْ تَثْمَلَ الَآفَاْقُ مِنْ عِطْرِ فُلَّةٍ
لَهَاْ الْفَجْرُ يَشْدُوْ مُشْرِقَاً مُتَبَسِّمَا
**
وَ أَنْ يَرْقُصَ الصَّفْصَاْفُ فَوْقَ ضِفَاْفِنَاْ
عَلَىْ صَوْتِ قُمْرَيٍ شَدَاْ مُتَرَنِّمَا
**
وُ أَنْ تَمْلَأَ الْأَفْرَاْحُ غُر َّ غَمَاْمِنَاْ
تُقَبِّلَ زَهْرَ الشَّاْمِ خداً وَ مِيْسَمَا
**
وَ تَغْدُو سَمَاْء الْعُرْبِ سِرْبَ حَمَائِمٍ
وَ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ يَبْعَثُ السِّلمُ مَوْسِمَا
**
وَ مِنْ يَاْسَمِيْنِ الشَّاْمِ أَشْوَاْقُ شَاْعِرٍ
إِلَى يَمَنِ الْأَحْرِاْرِ يَمْضِيْ مُسَلِّمَا
**
وَ أَنْ تَمْلَأَ الخيراتُ أَرْضَ حِجَازِنَا
أَمَانَاً يَعِيْشُ المرءُ فِيْهِ مُنَعَّمَا
**
كَمَا الْدِلَّةُ الصَّفْرَاْءُ أَوْ كَفُّ حَاْتِمٍ
فُرَاْتٌ بِأَرْضِ الرَّاْفِدِيْنِ تَيَمَّمَا
**
وَ تَدْنُوْ مِنَ الْغَيْثِ الْمُجَلِلِ مُزْنَةٌ
لِتَمْلَأَ غُدْرَاْنَ الْجَزَائر ِ بَلْسَمَا
**
وَ فِيِ تُوْنِسَ الْخَضْرَاْءِ تَفْرِشُ سُنْدُساً
تُزَرْكِشُ بِالْأَزْهَاْرِ حُسْنَاً وَ مَعْلَمَا
**
وَ فَاْضَتْ عُيُوْنُ الشَّعْرِ تُهْدِيْ أَرِيْجَهَاْ
إِلَى الْمَغْرِبِ الْغَاْلِيْ تُصُاْفِحُ أَنْجُمَا
**
وَ فِيْ مِصْرَ نَهْرُ النِّيْلُ سِبْطُ أُخوَّةٍ
عَلَىْ ضِفَّةِ السُّوُدَاْنِ صَلَّىْ وَ سلما
**
بِلَاْدِيْ بِلَاْدُ الْمَجِدِ فَجْرُ رَبِيْعَهٍ
وَ قَدْ أَقْسَمَتْ ألا تَذِلَّ وَ تُهْزَمَا
**
فَيَاْ رَبِّ جُدْ بِالْخَيْرِ فَوْقَ رُبُوْعِهَاْ
وَ يَاْ رَبِّ جُدْ بِالْأَمْنِ فِيْهَا تَكَرُّمَا
طالب سليمان الشنتوت
لَقَدْ آنَ لِلْأَزْهَاْرِ أَنْ تَتَبَرْعَمَا
وَ آنَ لِحَرْفِ الْعِشْقِ أَنْ يَتَكَلَّمَا
**
وَ أَنْ تَثْمَلَ الَآفَاْقُ مِنْ عِطْرِ فُلَّةٍ
لَهَاْ الْفَجْرُ يَشْدُوْ مُشْرِقَاً مُتَبَسِّمَا
**
وَ أَنْ يَرْقُصَ الصَّفْصَاْفُ فَوْقَ ضِفَاْفِنَاْ
عَلَىْ صَوْتِ قُمْرَيٍ شَدَاْ مُتَرَنِّمَا
**
وُ أَنْ تَمْلَأَ الْأَفْرَاْحُ غُر َّ غَمَاْمِنَاْ
تُقَبِّلَ زَهْرَ الشَّاْمِ خداً وَ مِيْسَمَا
**
وَ تَغْدُو سَمَاْء الْعُرْبِ سِرْبَ حَمَائِمٍ
وَ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ يَبْعَثُ السِّلمُ مَوْسِمَا
**
وَ مِنْ يَاْسَمِيْنِ الشَّاْمِ أَشْوَاْقُ شَاْعِرٍ
إِلَى يَمَنِ الْأَحْرِاْرِ يَمْضِيْ مُسَلِّمَا
**
وَ أَنْ تَمْلَأَ الخيراتُ أَرْضَ حِجَازِنَا
أَمَانَاً يَعِيْشُ المرءُ فِيْهِ مُنَعَّمَا
**
كَمَا الْدِلَّةُ الصَّفْرَاْءُ أَوْ كَفُّ حَاْتِمٍ
فُرَاْتٌ بِأَرْضِ الرَّاْفِدِيْنِ تَيَمَّمَا
**
وَ تَدْنُوْ مِنَ الْغَيْثِ الْمُجَلِلِ مُزْنَةٌ
لِتَمْلَأَ غُدْرَاْنَ الْجَزَائر ِ بَلْسَمَا
**
وَ فِيِ تُوْنِسَ الْخَضْرَاْءِ تَفْرِشُ سُنْدُساً
تُزَرْكِشُ بِالْأَزْهَاْرِ حُسْنَاً وَ مَعْلَمَا
**
وَ فَاْضَتْ عُيُوْنُ الشَّعْرِ تُهْدِيْ أَرِيْجَهَاْ
إِلَى الْمَغْرِبِ الْغَاْلِيْ تُصُاْفِحُ أَنْجُمَا
**
وَ فِيْ مِصْرَ نَهْرُ النِّيْلُ سِبْطُ أُخوَّةٍ
عَلَىْ ضِفَّةِ السُّوُدَاْنِ صَلَّىْ وَ سلما
**
بِلَاْدِيْ بِلَاْدُ الْمَجِدِ فَجْرُ رَبِيْعَهٍ
وَ قَدْ أَقْسَمَتْ ألا تَذِلَّ وَ تُهْزَمَا
**
فَيَاْ رَبِّ جُدْ بِالْخَيْرِ فَوْقَ رُبُوْعِهَاْ
وَ يَاْ رَبِّ جُدْ بِالْأَمْنِ فِيْهَا تَكَرُّمَا
طالب سليمان الشنتوت

0 التعليقات:
إرسال تعليق