مزنة الخير .. الشاعر طالب سليمان الشنتوت

أضف تعليق
مزنة الخير

لَقَدْ آنَ لِلْأَزْهَاْرِ أَنْ تَتَبَرْعَمَا

وَ آنَ لِحَرْفِ الْعِشْقِ أَنْ يَتَكَلَّمَا
**

 وَ أَنْ تَثْمَلَ الَآفَاْقُ مِنْ عِطْرِ فُلَّةٍ

لَهَاْ الْفَجْرُ يَشْدُوْ مُشْرِقَاً مُتَبَسِّمَا
**

 وَ أَنْ يَرْقُصَ الصَّفْصَاْفُ فَوْقَ ضِفَاْفِنَاْ

عَلَىْ صَوْتِ  قُمْرَيٍ  شَدَاْ  مُتَرَنِّمَا
**

 وُ أَنْ تَمْلَأَ  الْأَفْرَاْحُ غُر َّ   غَمَاْمِنَاْ

تُقَبِّلَ زَهْرَ الشَّاْمِ  خداً  وَ مِيْسَمَا
**

  وَ تَغْدُو سَمَاْء الْعُرْبِ سِرْبَ حَمَائِمٍ

وَ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ يَبْعَثُ السِّلمُ  مَوْسِمَا
**

 وَ مِنْ يَاْسَمِيْنِ الشَّاْمِ أَشْوَاْقُ شَاْعِرٍ

إِلَى يَمَنِ الْأَحْرِاْرِ  يَمْضِيْ  مُسَلِّمَا
**

 وَ أَنْ تَمْلَأَ  الخيراتُ  أَرْضَ حِجَازِنَا

أَمَانَاً  يَعِيْشُ  المرءُ  فِيْهِ  مُنَعَّمَا
**

 كَمَا الْدِلَّةُ الصَّفْرَاْءُ أَوْ كَفُّ حَاْتِمٍ

فُرَاْتٌ بِأَرْضِ الرَّاْفِدِيْنِ تَيَمَّمَا
**

 وَ تَدْنُوْ مِنَ الْغَيْثِ الْمُجَلِلِ مُزْنَةٌ

لِتَمْلَأَ  غُدْرَاْنَ  الْجَزَائر ِ بَلْسَمَا
**

 وَ فِيِ تُوْنِسَ الْخَضْرَاْءِ  تَفْرِشُ سُنْدُساً

تُزَرْكِشُ  بِالْأَزْهَاْرِ  حُسْنَاً وَ  مَعْلَمَا
**

 وَ فَاْضَتْ عُيُوْنُ الشَّعْرِ تُهْدِيْ أَرِيْجَهَاْ

إِلَى الْمَغْرِبِ الْغَاْلِيْ تُصُاْفِحُ أَنْجُمَا
**

 وَ فِيْ مِصْرَ نَهْرُ النِّيْلُ سِبْطُ أُخوَّةٍ

عَلَىْ ضِفَّةِ السُّوُدَاْنِ صَلَّىْ وَ  سلما
**

بِلَاْدِيْ  بِلَاْدُ  الْمَجِدِ  فَجْرُ  رَبِيْعَهٍ

وَ قَدْ أَقْسَمَتْ   ألا تَذِلَّ وَ تُهْزَمَا
**

 فَيَاْ رَبِّ جُدْ بِالْخَيْرِ فَوْقَ رُبُوْعِهَاْ

وَ يَاْ رَبِّ جُدْ بِالْأَمْنِ فِيْهَا تَكَرُّمَا

                          طالب سليمان الشنتوت

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.