أسرجَ معها روحهُ .. فضاءا معاً بالحبِّ ..
لأنَّها :
《 آخرُ امرأةٍ بوشاحِ الطُّهر 》
تلوتُ حسنكِ قرآناً ... و إنجيلا
و كدتُ ألمحُ في عينيكِ ... جبريلا
"
و رحتُ ..
أنسجُ ملءَ المنتهى ..
( قمراً )
يداعبُ اللَّيلَ بالأشواقِ ... قنديلا
"
السُّنبلاتُ التي ( ناغت ) بلا سببٍ ..
كانت تميسُ ..
و كانَ الصَّمتُ .. تأويلا
"
نزفتُ في سدرةِ الأوجاعِ ..
محبرةً ...
جفَّ ( الفراتُ ) بها ..
إذ عانقَ ( النِّيلا )
"
كوني ..
على كتفِ الأيَّامِ " سوسنةً " ..
لااااااا يشبعُ النُّورُ من عينيكِ ..
تقبيلا
"
ما كانَ وجهكِ ....
إلا ( آخرُ امرأةٍ ) ..
توشَّحت بشغافِ الطُّهرِ ... إكليلا
"
وشوشتُها ...
بكلامِ الحبِّ ..
( فابتسمت ) ..
قالت :
لأجلِكَ ...................... خبَّأتُ المواويلا
"
إنِّي أحبُّكَ ...
مهما طال موعدنا
(لن أبرحَ الحبَّ ) ..
ما قالَ الهوى قيلا
"
يااااا أنتَ ..
تقطفُ بوحَ النَّايِ من شفتي ..
في " حضرةِ الحزنِ " ..
إيماناً و تنزيلا
"
غرستَ في جسدي ......
( شريان أسئلةٍ ) ..
يضخُّ من غيهبِ الأقدارِ ....
سجِّيلا
"
( اقرأ كتابكَ ) ...
يكفي أنَّهُ ... ( قدرٌ )
لم يتركِ القلبَ ...
حتَّى عادَ مقتولا
"
وهبتُ أوَّلَ عنقودٍ .... صفاءَ دمي
و جئتُ أقطفُ ..
قبلَ النُّضجِ ... ( أيلولا )
"
ألقى عصاهُ ..
و كان الحزنُ .. ( منسأةً ) ..
يكابدُ العمرَ ....
تسويفاً و تأجيلا
"
يعاتبُ الظلَّ ....
أنَّ الشَّمسَ ... تتبعهُ !!
و ما تبدَّلَ ( هذا الظلُّ ) .. تبديلا
"
مسحتُ ....
من أثرِ الآماااااااالِ ..
محرمتي ..
لكنَّها غسلت ..
( بالشَّوقِ ) .. منديلا
"
روحٌ تعانقُ روحاً ..
في ثرى جسدٍ ..
و يقطفانِ " معاً " .....
بالحبِّ محصولا
"
و هكذا ....
تلدُ الآلاااااااااامُ طفلَتها ..
منَ ( السَّنابلِ ) ..
جيلاً يتبعُ الجيلا
#د. طارق قبلان
....
" و اعفُ عنَّا و اغفر لنا و ارحمنا " ..
لأنَّها :
《 آخرُ امرأةٍ بوشاحِ الطُّهر 》
تلوتُ حسنكِ قرآناً ... و إنجيلا
و كدتُ ألمحُ في عينيكِ ... جبريلا
"
و رحتُ ..
أنسجُ ملءَ المنتهى ..
( قمراً )
يداعبُ اللَّيلَ بالأشواقِ ... قنديلا
"
السُّنبلاتُ التي ( ناغت ) بلا سببٍ ..
كانت تميسُ ..
و كانَ الصَّمتُ .. تأويلا
"
نزفتُ في سدرةِ الأوجاعِ ..
محبرةً ...
جفَّ ( الفراتُ ) بها ..
إذ عانقَ ( النِّيلا )
"
كوني ..
على كتفِ الأيَّامِ " سوسنةً " ..
لااااااا يشبعُ النُّورُ من عينيكِ ..
تقبيلا
"
ما كانَ وجهكِ ....
إلا ( آخرُ امرأةٍ ) ..
توشَّحت بشغافِ الطُّهرِ ... إكليلا
"
وشوشتُها ...
بكلامِ الحبِّ ..
( فابتسمت ) ..
قالت :
لأجلِكَ ...................... خبَّأتُ المواويلا
"
إنِّي أحبُّكَ ...
مهما طال موعدنا
(لن أبرحَ الحبَّ ) ..
ما قالَ الهوى قيلا
"
يااااا أنتَ ..
تقطفُ بوحَ النَّايِ من شفتي ..
في " حضرةِ الحزنِ " ..
إيماناً و تنزيلا
"
غرستَ في جسدي ......
( شريان أسئلةٍ ) ..
يضخُّ من غيهبِ الأقدارِ ....
سجِّيلا
"
( اقرأ كتابكَ ) ...
يكفي أنَّهُ ... ( قدرٌ )
لم يتركِ القلبَ ...
حتَّى عادَ مقتولا
"
وهبتُ أوَّلَ عنقودٍ .... صفاءَ دمي
و جئتُ أقطفُ ..
قبلَ النُّضجِ ... ( أيلولا )
"
ألقى عصاهُ ..
و كان الحزنُ .. ( منسأةً ) ..
يكابدُ العمرَ ....
تسويفاً و تأجيلا
"
يعاتبُ الظلَّ ....
أنَّ الشَّمسَ ... تتبعهُ !!
و ما تبدَّلَ ( هذا الظلُّ ) .. تبديلا
"
مسحتُ ....
من أثرِ الآماااااااالِ ..
محرمتي ..
لكنَّها غسلت ..
( بالشَّوقِ ) .. منديلا
"
روحٌ تعانقُ روحاً ..
في ثرى جسدٍ ..
و يقطفانِ " معاً " .....
بالحبِّ محصولا
"
و هكذا ....
تلدُ الآلاااااااااامُ طفلَتها ..
منَ ( السَّنابلِ ) ..
جيلاً يتبعُ الجيلا
#د. طارق قبلان
....
" و اعفُ عنَّا و اغفر لنا و ارحمنا " ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق