في مدح فاطمة البتول
درة من بيت النبوة
حملَ القصيدُ يراعَهُ و تنهدَا
مُستأذناً للمدحِ يأخذُ موعدَا
صلى على خيرِ الأنامِ مسلماً
مُتعطراً بالنورِ لما أنشدَا
زخرتْ ينابيعُ الحروفِ بشهدِهَا
و تمايلَ القمريُ لما غردَا
بدرانِ بينهما الثريَّا قد سمَتْ
فرحَ المديحُ بمدحهَا و توردَا
يا سيدِي قدْ جئتُ أمدحُ منْ إذا
قالتْ أبي افتخرتْ تقولُ محمدَا
منْ مثل فاطمةَ البتولِ مكانة
منْ مثلها نالَ العلا و تفردَا
نوران نورُ نبوةٍ و خلافةٍ
قدْ ألبساها الفخرَ ثوباً و الهدَى
بنتُ النبيِّ و زوجُ أعظمِ فارسٍ
مَنْ باب خيبرَ بالشجاعةِ مهدَا
الهاشميةُ درةُ العقدِ الذي
ضمَ الفضائلَ والنقاوةَ والهدَى
لما رأى عودَ الأراكِ بثغرِهَا
غزلاً توعدَ للأراكَ و هددَا
فكأنَّ غيرتهُ نسائمُ لامسَتْ
زهراً قُبيلَ الفجرِ أسكرهُ الندَى
يدرِيْ وتدري ما حقيقةُ قولِهِ
يتساجعانِ كبلبلينِ على المدِى
نهلتْ علومَ الشرعِ منْ مشكاتهِ
فنمتْ و أضحتْ للمعارفِ موردَا
و البدرُ يبحرُ نحوهَا في مركبٍ
نورٌ رأى نوراً سباهُ فزغردَا
مَنْ مثل فاطمةَ البتولِ ونورهَا
لما رآهُ الليلُ منه تبددَا
هي آيةٌ و الفجرُ رتلهَا كمَا
صبح تنفسَ بابتسامتهِ غدَا
فكأنَّ نورَ محمدٍ في وجههَا
و خديجة بالجودِ ترسلهَا يدَا
و لها بوقتِ الجودِ طلعةُ هاشمٍ
كانتْ من الغيثِ المجللِ أجودَا
ما بينَ طيبةَ والبقيع و ناظرِي
شوقٌ تلاطمَ كالبحارِ و أزبدَا
تبكي و قدْ كانَ الرسولُ مودعاً
و القلبُ من هولِ الفجيعةِ أُجهدَا
فأسرهَا همساً فأشرقَ و جهُهَا
إذْ أنَّ وعداً باللقاءِ تأكدَا
طالب سليمان الشنتوت
درة من بيت النبوة
حملَ القصيدُ يراعَهُ و تنهدَا
مُستأذناً للمدحِ يأخذُ موعدَا
صلى على خيرِ الأنامِ مسلماً
مُتعطراً بالنورِ لما أنشدَا
زخرتْ ينابيعُ الحروفِ بشهدِهَا
و تمايلَ القمريُ لما غردَا
بدرانِ بينهما الثريَّا قد سمَتْ
فرحَ المديحُ بمدحهَا و توردَا
يا سيدِي قدْ جئتُ أمدحُ منْ إذا
قالتْ أبي افتخرتْ تقولُ محمدَا
منْ مثل فاطمةَ البتولِ مكانة
منْ مثلها نالَ العلا و تفردَا
نوران نورُ نبوةٍ و خلافةٍ
قدْ ألبساها الفخرَ ثوباً و الهدَى
بنتُ النبيِّ و زوجُ أعظمِ فارسٍ
مَنْ باب خيبرَ بالشجاعةِ مهدَا
الهاشميةُ درةُ العقدِ الذي
ضمَ الفضائلَ والنقاوةَ والهدَى
لما رأى عودَ الأراكِ بثغرِهَا
غزلاً توعدَ للأراكَ و هددَا
فكأنَّ غيرتهُ نسائمُ لامسَتْ
زهراً قُبيلَ الفجرِ أسكرهُ الندَى
يدرِيْ وتدري ما حقيقةُ قولِهِ
يتساجعانِ كبلبلينِ على المدِى
نهلتْ علومَ الشرعِ منْ مشكاتهِ
فنمتْ و أضحتْ للمعارفِ موردَا
و البدرُ يبحرُ نحوهَا في مركبٍ
نورٌ رأى نوراً سباهُ فزغردَا
مَنْ مثل فاطمةَ البتولِ ونورهَا
لما رآهُ الليلُ منه تبددَا
هي آيةٌ و الفجرُ رتلهَا كمَا
صبح تنفسَ بابتسامتهِ غدَا
فكأنَّ نورَ محمدٍ في وجههَا
و خديجة بالجودِ ترسلهَا يدَا
و لها بوقتِ الجودِ طلعةُ هاشمٍ
كانتْ من الغيثِ المجللِ أجودَا
ما بينَ طيبةَ والبقيع و ناظرِي
شوقٌ تلاطمَ كالبحارِ و أزبدَا
تبكي و قدْ كانَ الرسولُ مودعاً
و القلبُ من هولِ الفجيعةِ أُجهدَا
فأسرهَا همساً فأشرقَ و جهُهَا
إذْ أنَّ وعداً باللقاءِ تأكدَا
طالب سليمان الشنتوت

0 التعليقات:
إرسال تعليق