حـدادُ الـعشقِ فـي قـلبي أقاما
فــــلا فـــرحٌ يُـبـلّـغني ســلامـا
عـلى دمعي تساجلُني حروفي
وهـدبي فـي قـفارِ الـهجرِ نـاما
ولا سـعـدٌ يـحلّقُ فـي ريـاضي
ولا زهر يهدهدني ابـتـساما
ســرابٌ يـختفي دومـاً حـبيبي
لـهذا الـقلبِ قـد أهدى السِّهاما
كــأنَّ الـروحَ تـتركُني وتـمضي
ودمـعـاتـي تـُسـاجـلني قـيـامـا
أعـانـي كــم أشـيـبُ بـلا أمـانٍ
ومـوتي في سبيلِ العشقِ داما
وتـقـتـلني بــلا نـصـلٍ وسـيـفٍ
وكــفُّ الـغدرِ تُـهديني انـقساما
وكـيف أخـطُّ لـحناً من حروفٍ
وفـيـك وأدتُ نـبضيَ والـغراما
أنــا أنـثـى لـحاظي مـن عـقيقٍ
عـشقْتُ الـنورَ لا أهوى الظلاما
يـلملمُ جـرحَ هـذا القلبِ طهري
عـن الأهواءِ كم نبضي تسامى
سأغزلُ من جراحِ البينِ فجري
وأدني من سَنا ضَوئي لِثاما
تـجـرعْتُ الـمـآسيَ فـي سـهاد
فـلـن تـبـقى لأضـلاعـي إمـامـا
سدرة أحمد
فــــلا فـــرحٌ يُـبـلّـغني ســلامـا
عـلى دمعي تساجلُني حروفي
وهـدبي فـي قـفارِ الـهجرِ نـاما
ولا سـعـدٌ يـحلّقُ فـي ريـاضي
ولا زهر يهدهدني ابـتـساما
ســرابٌ يـختفي دومـاً حـبيبي
لـهذا الـقلبِ قـد أهدى السِّهاما
كــأنَّ الـروحَ تـتركُني وتـمضي
ودمـعـاتـي تـُسـاجـلني قـيـامـا
أعـانـي كــم أشـيـبُ بـلا أمـانٍ
ومـوتي في سبيلِ العشقِ داما
وتـقـتـلني بــلا نـصـلٍ وسـيـفٍ
وكــفُّ الـغدرِ تُـهديني انـقساما
وكـيف أخـطُّ لـحناً من حروفٍ
وفـيـك وأدتُ نـبضيَ والـغراما
أنــا أنـثـى لـحاظي مـن عـقيقٍ
عـشقْتُ الـنورَ لا أهوى الظلاما
يـلملمُ جـرحَ هـذا القلبِ طهري
عـن الأهواءِ كم نبضي تسامى
سأغزلُ من جراحِ البينِ فجري
وأدني من سَنا ضَوئي لِثاما
تـجـرعْتُ الـمـآسيَ فـي سـهاد
فـلـن تـبـقى لأضـلاعـي إمـامـا
سدرة أحمد

0 التعليقات:
إرسال تعليق