أراهُ و في عينيهِ بحرٌ و زورقُ
و أبحر شبرا في هواه فأغرقُ
فلم أعرف الإبحار قبلا و لا الهوى
و قلبي على الشطآن رملٌ مُعَتّقُ
و ألفاً خبرت الموت في زرقة المدى
و إذ بي على قيد الهيامِ و أُرْزَقُ
و إنّي على أنفاس صدري أَمِنْتُه
و في أعمقِ الأعماقِ أحيا و أشهقُ
و أعجب كيف الملح فاض حلاوةً
و كيف انطفاء الماءِ يلظي و يُحْرِقُ
و كيف احترفتُ الغوصَ رغم تهيُّبي
و موتي بلا عينيهِ حتما مُحَقّقُ
أيا سيّد الأمواج إني ببرزخٍ
و آلاءُ ربي في لحاظكَ أَصْدَقُ
فبعضي غريقٌ ليس يرضى نجاته
و بعضي كَنَوْءٍ في سَماكَ يُحَلِّقُ
و أصغي لأسرار المحار و بوحِه
وسرِّي جليٌّ في عيونك ينطقُ
خلود قدورة
و أبحر شبرا في هواه فأغرقُ
فلم أعرف الإبحار قبلا و لا الهوى
و قلبي على الشطآن رملٌ مُعَتّقُ
و ألفاً خبرت الموت في زرقة المدى
و إذ بي على قيد الهيامِ و أُرْزَقُ
و إنّي على أنفاس صدري أَمِنْتُه
و في أعمقِ الأعماقِ أحيا و أشهقُ
و أعجب كيف الملح فاض حلاوةً
و كيف انطفاء الماءِ يلظي و يُحْرِقُ
و كيف احترفتُ الغوصَ رغم تهيُّبي
و موتي بلا عينيهِ حتما مُحَقّقُ
أيا سيّد الأمواج إني ببرزخٍ
و آلاءُ ربي في لحاظكَ أَصْدَقُ
فبعضي غريقٌ ليس يرضى نجاته
و بعضي كَنَوْءٍ في سَماكَ يُحَلِّقُ
و أصغي لأسرار المحار و بوحِه
وسرِّي جليٌّ في عيونك ينطقُ
خلود قدورة

0 التعليقات:
إرسال تعليق