وقفةٌ و جوابٌ ... بعد صبرٍ .. و صبر :
《 ناعورةُ السَّيل 》
أسلُّ من جسدي .... أيقونةَ الوحلِ
و أغمسُ الرُّوحَ .... في تهويمةِ الكحلِ
"
و حينَ سوأةِ عمرٍ راحَ يحفرُ _لي_
قبري ... ( الغرابُ ) الذي ما ملَّ مِن .. قتلي
"
مضرَّجٌ ...
بدماءٍ لستُ أنزفُها ...
في كلِّ ناحيةٍ منِّي ...
و مِن حَولي*
"
أخذتُ أبحثُ عن نفسي ...
أذاكَ أنا ..؟!
شكلي تغيَّرَ .. لكنْ لم يزلْ ... ( شكلي )
"
بعضي ..
شديدُ سوادِ الَّلونِ .. أنظرُ في المرآة ...
أبحثُ عن ... ( بعضي و عن .. كلِّي )
"
و بعضيَ الآخرُ .. استعصَت ملامحهُ ..
( بقيتُ مثليَ ) .. لكنْ .. ( لم أعُد مِثلي)
"
وجهي غريباً بدا ... بالكادِ أعرفهُ ..
و الخوفُ يأكلُ أشلائي ... بلا أكلِ
"
حيٌّ أنا ...
لم أمُت لكنْ ( على وشكٍ ) ...
أسائلُ النَّاسَ مَن بعدي .. و مَن قبلي
"
قالوا :
كأنَّكَ ... ( صرتَ الآنَ تشبهنا ) !!
همهمتُ كلَّا .....
و لكن .. ( ذلُّكم .. ذلِّي )
"
ما حلَّ بي يا ترى .. ؟
ماذا تغير بي ... ؟
أقلِّبُ الصَّفحاتِ السُّودَ في عَقلي
"
و لم أجد لسؤالي أيَّ أجوبةٍ ..
فزادَ ذلكَ من حملٍ ... على حِملي
"
أصبحتُ ..
أهربُ من نفسِي و من جَسدي و من رفَاقي
و من صَحبي و من أهلي !
"
و حينَ لحظةِ ... ( قحطٍ )
ومضةٌ برقَت ...
من غيمةٍ هرَبت .. في آخرِ الفصلِ
"
تلبَّدت فجأةً ..
نورٌ هناكَ بدا ..
و راحَ يجذبني .. مهلاً ........... على رِسلي
"
ظننتُها عارضاً ...
لكنَّها أخذت _ على جفافٍ من الإحساسِ _
( بالهطلِ )
"
حبواً أتيتُ ...
و لم أعلمْ مسافتهُ ....
ذاكَ الطَّريقُ .. و لم تركضْ بهِ رِجلي
"
وضَّأتُ روحيَ سبعاً . . . . . . .
بعدَ أن :
خضلت منِّي الدُّموعُ _جميعي _ و انتهى غُسلي
"
صلَّيتُ :
أربعَ ركْعاتٍ ....
و أربعَ ركْعاتٍ ....
و أربعَ ركْعاتٍ ....
منَ النَّفلِ
"
حدَّثتُ ربيَّ عن ذنبي ...
و قلتُ لهُ :
ياااااااا ربُّ ...
وحدكَ من في ( علمهِ .... جهلي )
"
و في طوى ... ( ملكوتِ اللهِ ) ... كلَّمني
حتَّى دهشتُ ...
فلم أخلَع بهِ نعلي
"
عرفتُ ..
بعدَ بكاءٍ في محاربهِ ..
و بعدَ سجدةِ روحٍ ... مرَّغَت رَملي
"
أنِّي بلغتُ ذنوباً ليسَ يعلمها إلَّاااااهُ ....
تملأُ بينَ ( السَّهلِ وَ السَّهلِ )
"
بكيتُ ثمَّ بكيتُ ..
استغفرَت ( هُدبي ) ..
و أنَّ قلبي أنينَ ( الجذعِ ) من نخلِ
"
الآنَ تصعدُ روحي في معارجها ...
حتَّى تعودَ إلى ديمومةِ الأصلِ
"
عانقتُ كلَّ فراشاتِ الحقولِ بها ...
كي لا أدوسَ على وكرٍ منَ .. النَّملِ
"
لا شحَّ يمنعني ...
لا بخلَ يردعني ...
أعوذُ باللهِ من ( شحِّي و مِن بُخلي )
"
و ما تزالُ ...
شراييني بها عطشٌ إلى الخشوعِ ..
و لم أشبَع منَ الوصلِ
"
ظمآنةٌ ..
كزهورِ الأقحوانٍ إذا لم تسقَ في عمرها ..
إلَّا منَ الطلِّ
"
حيرانةٌ ..
لفتاتُ الشَّكِّ تأخذها ..
إلى ( عوالمَ ) من قولٍ بلا فعلِ
"
اللهُ كم عطشَت روحي ..
و ما برحت عَطشى ..
و تعكفُ بين الشَّمسِ و الظلِّ
"
اللهُ كم شردت منِّي بغيرِ هدىً ..
و الآنَ ترجعُ ...... كالعصفورِ للحقلِ
"
اللهُ كم أرقَت ..
الله كم غرقَت ..
الله كم حرقَت .. منِّي و من ( لَيلي ) *
"
اللهُ كم نزفَت ..
اللهُ كم عرفَت ..
اللهُ كم غرفت .. من عمريَ الضَّحلِ
"
و الآنَ ..
ينهضُ قدِّيسٌ و يسألُني :
أينَ الطَّريقُ إلى .. ( ناعورةِ السَّيلِ ) ؟!!*
"
فانظُر إلى صُورتي ...
إنِّي وضعتُ بها ..
من ( يومِها ) آيةً من ( سورةِ النَّحلِ )👇
#د. طارق قبلان
...
ربنا أكرمنا أن نكونَ منهم و من نحبّ ..
《 ناعورةُ السَّيل 》
أسلُّ من جسدي .... أيقونةَ الوحلِ
و أغمسُ الرُّوحَ .... في تهويمةِ الكحلِ
"
و حينَ سوأةِ عمرٍ راحَ يحفرُ _لي_
قبري ... ( الغرابُ ) الذي ما ملَّ مِن .. قتلي
"
مضرَّجٌ ...
بدماءٍ لستُ أنزفُها ...
في كلِّ ناحيةٍ منِّي ...
و مِن حَولي*
"
أخذتُ أبحثُ عن نفسي ...
أذاكَ أنا ..؟!
شكلي تغيَّرَ .. لكنْ لم يزلْ ... ( شكلي )
"
بعضي ..
شديدُ سوادِ الَّلونِ .. أنظرُ في المرآة ...
أبحثُ عن ... ( بعضي و عن .. كلِّي )
"
و بعضيَ الآخرُ .. استعصَت ملامحهُ ..
( بقيتُ مثليَ ) .. لكنْ .. ( لم أعُد مِثلي)
"
وجهي غريباً بدا ... بالكادِ أعرفهُ ..
و الخوفُ يأكلُ أشلائي ... بلا أكلِ
"
حيٌّ أنا ...
لم أمُت لكنْ ( على وشكٍ ) ...
أسائلُ النَّاسَ مَن بعدي .. و مَن قبلي
"
قالوا :
كأنَّكَ ... ( صرتَ الآنَ تشبهنا ) !!
همهمتُ كلَّا .....
و لكن .. ( ذلُّكم .. ذلِّي )
"
ما حلَّ بي يا ترى .. ؟
ماذا تغير بي ... ؟
أقلِّبُ الصَّفحاتِ السُّودَ في عَقلي
"
و لم أجد لسؤالي أيَّ أجوبةٍ ..
فزادَ ذلكَ من حملٍ ... على حِملي
"
أصبحتُ ..
أهربُ من نفسِي و من جَسدي و من رفَاقي
و من صَحبي و من أهلي !
"
و حينَ لحظةِ ... ( قحطٍ )
ومضةٌ برقَت ...
من غيمةٍ هرَبت .. في آخرِ الفصلِ
"
تلبَّدت فجأةً ..
نورٌ هناكَ بدا ..
و راحَ يجذبني .. مهلاً ........... على رِسلي
"
ظننتُها عارضاً ...
لكنَّها أخذت _ على جفافٍ من الإحساسِ _
( بالهطلِ )
"
حبواً أتيتُ ...
و لم أعلمْ مسافتهُ ....
ذاكَ الطَّريقُ .. و لم تركضْ بهِ رِجلي
"
وضَّأتُ روحيَ سبعاً . . . . . . .
بعدَ أن :
خضلت منِّي الدُّموعُ _جميعي _ و انتهى غُسلي
"
صلَّيتُ :
أربعَ ركْعاتٍ ....
و أربعَ ركْعاتٍ ....
و أربعَ ركْعاتٍ ....
منَ النَّفلِ
"
حدَّثتُ ربيَّ عن ذنبي ...
و قلتُ لهُ :
ياااااااا ربُّ ...
وحدكَ من في ( علمهِ .... جهلي )
"
و في طوى ... ( ملكوتِ اللهِ ) ... كلَّمني
حتَّى دهشتُ ...
فلم أخلَع بهِ نعلي
"
عرفتُ ..
بعدَ بكاءٍ في محاربهِ ..
و بعدَ سجدةِ روحٍ ... مرَّغَت رَملي
"
أنِّي بلغتُ ذنوباً ليسَ يعلمها إلَّاااااهُ ....
تملأُ بينَ ( السَّهلِ وَ السَّهلِ )
"
بكيتُ ثمَّ بكيتُ ..
استغفرَت ( هُدبي ) ..
و أنَّ قلبي أنينَ ( الجذعِ ) من نخلِ
"
الآنَ تصعدُ روحي في معارجها ...
حتَّى تعودَ إلى ديمومةِ الأصلِ
"
عانقتُ كلَّ فراشاتِ الحقولِ بها ...
كي لا أدوسَ على وكرٍ منَ .. النَّملِ
"
لا شحَّ يمنعني ...
لا بخلَ يردعني ...
أعوذُ باللهِ من ( شحِّي و مِن بُخلي )
"
و ما تزالُ ...
شراييني بها عطشٌ إلى الخشوعِ ..
و لم أشبَع منَ الوصلِ
"
ظمآنةٌ ..
كزهورِ الأقحوانٍ إذا لم تسقَ في عمرها ..
إلَّا منَ الطلِّ
"
حيرانةٌ ..
لفتاتُ الشَّكِّ تأخذها ..
إلى ( عوالمَ ) من قولٍ بلا فعلِ
"
اللهُ كم عطشَت روحي ..
و ما برحت عَطشى ..
و تعكفُ بين الشَّمسِ و الظلِّ
"
اللهُ كم شردت منِّي بغيرِ هدىً ..
و الآنَ ترجعُ ...... كالعصفورِ للحقلِ
"
اللهُ كم أرقَت ..
الله كم غرقَت ..
الله كم حرقَت .. منِّي و من ( لَيلي ) *
"
اللهُ كم نزفَت ..
اللهُ كم عرفَت ..
اللهُ كم غرفت .. من عمريَ الضَّحلِ
"
و الآنَ ..
ينهضُ قدِّيسٌ و يسألُني :
أينَ الطَّريقُ إلى .. ( ناعورةِ السَّيلِ ) ؟!!*
"
فانظُر إلى صُورتي ...
إنِّي وضعتُ بها ..
من ( يومِها ) آيةً من ( سورةِ النَّحلِ )👇
#د. طارق قبلان
...
ربنا أكرمنا أن نكونَ منهم و من نحبّ ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق