قالوا حبيبك هذا الصيف رجعته
و القلب صار كما تموز ملتهبا
أسقي كؤوس اللظى من غصتي أملا
في القلب موطنه لو دهرا اغتربا
يا ظاعنين إلى صحراء غربته
مهلا خذوا رمقي يرويه إن تعبا
و لتوصلوا قُبَلاً سبعا لضحكته
لا تعذلوا أبدا لن تعرفوا السببا
لكن وحين يمرّ العيد إن صدحت
قد تدركون بها ما يُبطِلُ العجبا
يا ويل من دفنوا دون الحياة بها
و الله ما ولدوا لو عاشوا الحقبا
يا ضحكةً لا تعي.. قلبي به ظمأٌ
كم هزّ جذعَ المدى كي تسقطي رطبا
فاسّاقطت مقلي فوق الطريق و لم
يأت الحبيب و لا خطوي له ذهبا
قد مرّ نصفُ حريق الصيف وا لهفي
من يقنع العطشى في ريّهم كَذِبا
يا عين فلتغزلي بالوقت معطفهُ
لو عاد ذات شتاءٍ يلبسُ الهدبا
خلود قدورة
و القلب صار كما تموز ملتهبا
أسقي كؤوس اللظى من غصتي أملا
في القلب موطنه لو دهرا اغتربا
يا ظاعنين إلى صحراء غربته
مهلا خذوا رمقي يرويه إن تعبا
و لتوصلوا قُبَلاً سبعا لضحكته
لا تعذلوا أبدا لن تعرفوا السببا
لكن وحين يمرّ العيد إن صدحت
قد تدركون بها ما يُبطِلُ العجبا
يا ويل من دفنوا دون الحياة بها
و الله ما ولدوا لو عاشوا الحقبا
يا ضحكةً لا تعي.. قلبي به ظمأٌ
كم هزّ جذعَ المدى كي تسقطي رطبا
فاسّاقطت مقلي فوق الطريق و لم
يأت الحبيب و لا خطوي له ذهبا
قد مرّ نصفُ حريق الصيف وا لهفي
من يقنع العطشى في ريّهم كَذِبا
يا عين فلتغزلي بالوقت معطفهُ
لو عاد ذات شتاءٍ يلبسُ الهدبا
خلود قدورة

0 التعليقات:
إرسال تعليق