آت على متن اللقاء
""""""""""""""""""""
يا معشَرَ العُشَّاقِ مَاذَا أفْعَلُ
والحُبُّ نورٌ في الشَّرائِعِ مُنْزَلُ
نَاموسُ أروَاحِ المُحِبِينَ الذي
يُؤْتي الوِصَالَ وَبِالمَكَارِمِ يَجْمُلُ
بَعْثَرْتُ عُمري في فَنَاءِ صَبَابَتي
مَا شَابَ مِنْ لَيْلِ العَوَارضِ أَلْيَلُ
هَيْمَانُ في حُبِّ الغَزَالَةِ تَائِهٌ
حَيثُ اسْتَقَرَّتْ دَارُهَا والمَنْزِلُ
إنّي انْتَظَرتُ مِنَ الحَيَاةِ لِقَاءَنا
يا لَيتَ لَو أنَّ الرَّدى لا يَعْجلُ
وَشَرِبْتُ مِنْ كَأسِ الغَرَامِ عُذيبَهَ
وَنَسَيتُ أنَّ العَذْبَ طَعْمٌ حَنْظَلُ
فيهِ اعْتِصَارُ حَلاوَةٍ وَمَرَارَةٍ
إنَّ الغَرَامَ تَعَزُّزٌ وَتَذَلُّلُ
عَجَبٌ لِمَنْ يَهْوَى الحَبيبَ بِنَزْوَةٍ
يَبْقَى رَبيبَاً لِلجُنُونِ فَيَهْزِلُ
هَيْفَاءُ كَلَّلَها الصَّبَاحُ بِنَورِهِ
في طَرْفِهَا الفَتَّانِ رمْشٌ أكْحَلُ
تَرنو إلَيَّ وَبِالسِّهَامِ تُصيبُني
مِثْلَ الصَّوَاعِقِ في الكَيَانِ تَزَلْزِلُ
وَيْلاهُ مِنْ فَتْكِ اللحَاظ وَسحْرِهَ
بَينَ الأَضَالِعِ لِلصَّبَابَةِ يُشْعِلُ
يَاظَبْيَةَ الرَّوضِ التي لا أنْثَني
عَنْ حُبِّهَا أبَدَاً وَلا أتَبَدَّلُ
إنّي أَرَدْتُ نَعيمَ قُرْبِكِ والنَّدَى
مِنْ أَجْلِ وَصْلِكِ كُلّ شَيءٍ أَفْعَلُ
لاَمَ العَذُولُ عَلى هَوَاكِ تَوَلُّهي
تَبَّاً لَهُ أَعَلَى جَمَالِكِ يَعْذلُ؟
مَهْمَا عَذُولي لاَمَني يَا مُنْيَتي
فَتَزيدُ أشْوَاقي إلَيكِ العُذَّلُ
يَا نَبْضَةَ الخَفَّاقِ زَادَتْ لَوْعَتي
إنَّ التَّلاقي في حَيَاتي مِفْصَلُ
عَهدي إلَيكِ مَحَبَّةٌ لا تَنتَهي
آتٍ عَلى مَتْنِ اللقَاءِ وَمُقْبِلُ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
الشاعر وليد عثمان
""""""""""""""""""""
يا معشَرَ العُشَّاقِ مَاذَا أفْعَلُ
والحُبُّ نورٌ في الشَّرائِعِ مُنْزَلُ
نَاموسُ أروَاحِ المُحِبِينَ الذي
يُؤْتي الوِصَالَ وَبِالمَكَارِمِ يَجْمُلُ
بَعْثَرْتُ عُمري في فَنَاءِ صَبَابَتي
مَا شَابَ مِنْ لَيْلِ العَوَارضِ أَلْيَلُ
هَيْمَانُ في حُبِّ الغَزَالَةِ تَائِهٌ
حَيثُ اسْتَقَرَّتْ دَارُهَا والمَنْزِلُ
إنّي انْتَظَرتُ مِنَ الحَيَاةِ لِقَاءَنا
يا لَيتَ لَو أنَّ الرَّدى لا يَعْجلُ
وَشَرِبْتُ مِنْ كَأسِ الغَرَامِ عُذيبَهَ
وَنَسَيتُ أنَّ العَذْبَ طَعْمٌ حَنْظَلُ
فيهِ اعْتِصَارُ حَلاوَةٍ وَمَرَارَةٍ
إنَّ الغَرَامَ تَعَزُّزٌ وَتَذَلُّلُ
عَجَبٌ لِمَنْ يَهْوَى الحَبيبَ بِنَزْوَةٍ
يَبْقَى رَبيبَاً لِلجُنُونِ فَيَهْزِلُ
هَيْفَاءُ كَلَّلَها الصَّبَاحُ بِنَورِهِ
في طَرْفِهَا الفَتَّانِ رمْشٌ أكْحَلُ
تَرنو إلَيَّ وَبِالسِّهَامِ تُصيبُني
مِثْلَ الصَّوَاعِقِ في الكَيَانِ تَزَلْزِلُ
وَيْلاهُ مِنْ فَتْكِ اللحَاظ وَسحْرِهَ
بَينَ الأَضَالِعِ لِلصَّبَابَةِ يُشْعِلُ
يَاظَبْيَةَ الرَّوضِ التي لا أنْثَني
عَنْ حُبِّهَا أبَدَاً وَلا أتَبَدَّلُ
إنّي أَرَدْتُ نَعيمَ قُرْبِكِ والنَّدَى
مِنْ أَجْلِ وَصْلِكِ كُلّ شَيءٍ أَفْعَلُ
لاَمَ العَذُولُ عَلى هَوَاكِ تَوَلُّهي
تَبَّاً لَهُ أَعَلَى جَمَالِكِ يَعْذلُ؟
مَهْمَا عَذُولي لاَمَني يَا مُنْيَتي
فَتَزيدُ أشْوَاقي إلَيكِ العُذَّلُ
يَا نَبْضَةَ الخَفَّاقِ زَادَتْ لَوْعَتي
إنَّ التَّلاقي في حَيَاتي مِفْصَلُ
عَهدي إلَيكِ مَحَبَّةٌ لا تَنتَهي
آتٍ عَلى مَتْنِ اللقَاءِ وَمُقْبِلُ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
الشاعر وليد عثمان

0 التعليقات:
إرسال تعليق