كنيت بالأحزان .. الشاعرة خلود قدورة

أضف تعليق
كُنّيتُ بالأحزانِ ما بين الورى
فأنا خلودٌ للعذاب و من درى

و يغص بي زيف التبسم ساخرا
مخلوقةٌ للجرحِ كي أتحسرا

فأنا شبيهة كل درب بائس
تاهت خطاه مع المدى فتعثرا

و انا حكاية غربة لا تنتهي
و العشق يجعل لون موتي أخضرا

لي في الغيابِ سنينُ عمْرٍ لا تشي
أني بقايا من زمانٍ بُعثرا

أنّي حُطامٌ دون وجهك عاشقي
يا أجمل الاحلام في هذا الكرى

و بآخر النبضات جمرة خافق
شوقا إليك من الحنين تسعرا

يا قاب وهمين اعتنقت مدامعي
حاشا بعشقك لحظة ان اكفرا

عامان من أرق المسافة أشتكي
و بدمعةٍ حيرى أُفسِّرُ ما جرى

عامان قل دهران قامرت المنى
و طرقت باب الليل حتى أبصرا

 أسلمتُ روحي للمحال و للنوى
ما بيننا .. بين الثريا و الثرى

و الله كاد الموت يسبق خطوتي
يا رب هذا الكون وحدك من يرى

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.