كُنّيتُ بالأحزانِ ما بين الورى
فأنا خلودٌ للعذاب و من درى
و يغص بي زيف التبسم ساخرا
مخلوقةٌ للجرحِ كي أتحسرا
فأنا شبيهة كل درب بائس
تاهت خطاه مع المدى فتعثرا
و انا حكاية غربة لا تنتهي
و العشق يجعل لون موتي أخضرا
لي في الغيابِ سنينُ عمْرٍ لا تشي
أني بقايا من زمانٍ بُعثرا
أنّي حُطامٌ دون وجهك عاشقي
يا أجمل الاحلام في هذا الكرى
و بآخر النبضات جمرة خافق
شوقا إليك من الحنين تسعرا
يا قاب وهمين اعتنقت مدامعي
حاشا بعشقك لحظة ان اكفرا
عامان من أرق المسافة أشتكي
و بدمعةٍ حيرى أُفسِّرُ ما جرى
عامان قل دهران قامرت المنى
و طرقت باب الليل حتى أبصرا
أسلمتُ روحي للمحال و للنوى
ما بيننا .. بين الثريا و الثرى
و الله كاد الموت يسبق خطوتي
يا رب هذا الكون وحدك من يرى
فأنا خلودٌ للعذاب و من درى
و يغص بي زيف التبسم ساخرا
مخلوقةٌ للجرحِ كي أتحسرا
فأنا شبيهة كل درب بائس
تاهت خطاه مع المدى فتعثرا
و انا حكاية غربة لا تنتهي
و العشق يجعل لون موتي أخضرا
لي في الغيابِ سنينُ عمْرٍ لا تشي
أني بقايا من زمانٍ بُعثرا
أنّي حُطامٌ دون وجهك عاشقي
يا أجمل الاحلام في هذا الكرى
و بآخر النبضات جمرة خافق
شوقا إليك من الحنين تسعرا
يا قاب وهمين اعتنقت مدامعي
حاشا بعشقك لحظة ان اكفرا
عامان من أرق المسافة أشتكي
و بدمعةٍ حيرى أُفسِّرُ ما جرى
عامان قل دهران قامرت المنى
و طرقت باب الليل حتى أبصرا
أسلمتُ روحي للمحال و للنوى
ما بيننا .. بين الثريا و الثرى
و الله كاد الموت يسبق خطوتي
يا رب هذا الكون وحدك من يرى

0 التعليقات:
إرسال تعليق