من أين يُـؤتى الصَبر كي أتَــصَــــبّـرا؟
صَبـرُ الـفـراقِ مع الجوى لا يُشـتَـرى
فـالـبُـعدُ يَعصِفُ في ضُلوعي صَرصَرا
والـدّمـعُ يـجري مـن عُــيـوني أنـهُـرا
أحــيـا عـلى أمَـلِ الـوصَالِ كَـــمَـيّـتٍ
يـرجـو الـنّـعـيـمَ وذَنــبـهُ أن يُــغـفَـرا
ورَسَـمتُ أحـلامـي عـلى أعـطَافِـــها
وقَـطَـعـتـهُ بَـعـد الـهـيامِ الخُــنـصُرا
كالصبحِ أنـتـظـرُ الضـياءَ بـوجــهـها
مابــالــهُ فــجـرُ اللـــقَــاءِ تَـأخّــــــرا ؟
يالائــمي فـي حُـــبّـــها بِــجَـــهَـالــةٍ
في عشــقِ عَـبـلةَ كـادَ يَـفـنى عـنترا
خَـاضَ الـــمـنايا ساعـيا فـي وَصلِها
مُــتَـحَـديا مَــلِكُ الـــعِـراقِ المُـــنـذِرا
إن كــــان آدمَ ذَنـــبـــهُ تُـــــفَّـاحَــــةً
تَـــرَكَ الــجِـنَـانَ لأجــلها مُــتَحَسِّـرا
إنّــي بـــتُـــفّاحِِ الخُــــدودِ لـــرَاغبٌ
ألِــجُ الــجِـنَـان بــثـغـرِهَـا والكوثرا
محمد بايزيد
صَبـرُ الـفـراقِ مع الجوى لا يُشـتَـرى
فـالـبُـعدُ يَعصِفُ في ضُلوعي صَرصَرا
والـدّمـعُ يـجري مـن عُــيـوني أنـهُـرا
أحــيـا عـلى أمَـلِ الـوصَالِ كَـــمَـيّـتٍ
يـرجـو الـنّـعـيـمَ وذَنــبـهُ أن يُــغـفَـرا
ورَسَـمتُ أحـلامـي عـلى أعـطَافِـــها
وقَـطَـعـتـهُ بَـعـد الـهـيامِ الخُــنـصُرا
كالصبحِ أنـتـظـرُ الضـياءَ بـوجــهـها
مابــالــهُ فــجـرُ اللـــقَــاءِ تَـأخّــــــرا ؟
يالائــمي فـي حُـــبّـــها بِــجَـــهَـالــةٍ
في عشــقِ عَـبـلةَ كـادَ يَـفـنى عـنترا
خَـاضَ الـــمـنايا ساعـيا فـي وَصلِها
مُــتَـحَـديا مَــلِكُ الـــعِـراقِ المُـــنـذِرا
إن كــــان آدمَ ذَنـــبـــهُ تُـــــفَّـاحَــــةً
تَـــرَكَ الــجِـنَـانَ لأجــلها مُــتَحَسِّـرا
إنّــي بـــتُـــفّاحِِ الخُــــدودِ لـــرَاغبٌ
ألِــجُ الــجِـنَـان بــثـغـرِهَـا والكوثرا
محمد بايزيد

0 التعليقات:
إرسال تعليق