طيف بثنة ... وضاح المهيدي صالح

أضف تعليق
مهداة للشاعر الكبير الاستاذ
مصطفى العجان
إني لأتهيب الشعر في حضرة جميل بن معمر ولكني والله أحزنني حاله مع بثيناه الذي يكاد يشبه حالي مع (ليلاي)
فاحببت التحليق معه مع رائعته الدالية الخالدة (الا ليت ريعان الشباب جديد)

لبثنةَ طيفٌ في رُؤاكَ شَرودُ
ورسمٌ لها في ناظريكَ عنيدُ

وأحسبُ أنّي يا جميلُ لَبِالّذي
سبَتْكَ به بثنٌ سبتني خدودُ

خدودٌ فأمّا ضوعٌها.. فقرنفلٌ
يفوحُ وأمّا زهوُها... فورودُ

وإنّ كلينا في الغرامِ وَوِرْدهِ
لمضنىً ومكلومُ الفؤادِ عميدُ

أراكَ تجيلُ الطرفَ صوبَ خبائِها
ودونك منها كاشحٌ وحسوودُ

أما زلت تهفو في المساء لحيّها?
وتذهب حيرانَ الخطا.. وتعووودُ

ومازال طيفٌ من بثينةَ زائراً
خيالَك يطفو في الرّؤى ويروودُ

لقد طرقتني يا جميل طوارقٌ
من الوجد كأداءُ الطّروقِ كؤودُ

وإني لأرضى أن أراها .لمرّةٍ
لعلّ بها عقلي.. إليّ يعووودُ

وأطمعُ منها.. أن تجودَ بظرةٍ
أفوز بها إني إذاً ...لسعيييدُ

وماالبخلُ في بثناكَ يا صاحِ إنه
كثيرٌ بأطباع النسااااء ..شديدُ

فما زلتُ ارجو من(....)زورةً
وقد وعدتني.. أنْ بها ستجودُ

وهاقد مضى عامانِ أمّا وفاؤها
فنزرٌ.......وأما مطلُها.. فيزيدُ

تأسّ فإن المطلَ بعضُ صفاتها
وليس لمخضوبِ البنانِ...عهودُ

وضاح المهيدي صالح

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.