كم كنتُ أجرع من مرارات النوى
سقيا تشرّبها فؤاديَ علقما
جاءت من الزمن الحزين ليرتوي
منها الفؤاد فما حجبت لها فما
أسكنتها في خافقي فتنهّدت
منها الضلوع تركنها متألما
وكتبتُ أشعاري ألوذ بفيئها
شعرا أنام بظلّه متوهّما
لا تحسبوني عاشقا إن تلمحوا
في صفحتي هذا الشعور المبهما
إن تهتكوا سرّ الفؤاد تكشّفت
سيل الهموم العارجات إلى السما
ابومحمد الحمصي
سقيا تشرّبها فؤاديَ علقما
جاءت من الزمن الحزين ليرتوي
منها الفؤاد فما حجبت لها فما
أسكنتها في خافقي فتنهّدت
منها الضلوع تركنها متألما
وكتبتُ أشعاري ألوذ بفيئها
شعرا أنام بظلّه متوهّما
لا تحسبوني عاشقا إن تلمحوا
في صفحتي هذا الشعور المبهما
إن تهتكوا سرّ الفؤاد تكشّفت
سيل الهموم العارجات إلى السما
ابومحمد الحمصي

0 التعليقات:
إرسال تعليق