آثم ظلي .. الشاعرة خلود قدورة

أضف تعليق
آثمٌ ظلّي في الهوى إذ يصيحُ
موجَعٌ في عذابه يستريحُ

يستلذّ الموت الذي يعتريه
كلما زاد شوقه و الجروحُ

يقلِبُ الليلَ تائها في التمنّي
يكشفُ الفجرُ بؤسَهُ إذ يلوحُ

ثمّ يمضي صوبَ الحرائِقِ عمدا
يلثم النيران التي تستبيحُ

هكذا اعتاد منذ أول قهرٍ
ثابتٌ لا يغتدي أو يروح

ماكثٌ في حنينهِ و انتظارٍ
أنكروهُ حتى غدا لا يبوح

أنكروا صوت الطفل فيه و باعوا
كلّ وجهٍ عنه اغترابا يشيحُ

يا احتضاري غصّ المدى في خطاه
فاقترب كي تعانقَ الموتَ روحُ

صرتُ ذكرى قبل النهاية تُنسى
لا صدى بعدي قد بكى أو ينوح

خلود قدورة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.