قصيدة على البحر الوافر بعنوان (على وترِ الهوى سجعَ الحمامُ ) ... أرجو أن تنال رضى ذائقتكم...بقلمي ياسر فايز المحمد....
عَلى وترِ الهَوى سَجعَ الحَمامُ
وَغَنَّى الوردُ وازدَهَرَ الغَرامُ
وَماسَ الغُصْنُ رَيَّاناً رَطيباً
على مَيَسانِهِ ثَمِلَ الغَمامُ
فَغَنَّى النَّهرُ أُغْنِيَةَ المراعي
عَلَى أَنْغَامِها دُهِشَ الكَلامُ
وَفَاضَ السِّحرُ تَسْكُبُهُ طُيورُ
تُحيكُ البَوحَ فالدُّنيا هُيامُ
فَما أحْلى العَوالِمَ في بلادٍ
إذا أَمْسى يُظَلِّلُها السَّلامُ
لَعَمْري الحُبُّ للدُّنيا رَبيعٌ
فَخَلِّي الكَونَ يَزهو يا ( سِهامُ)
ونارُ البُغْضِ مَأْساةٌ وَحَرْبٌ
إِذا نَشِبَتْ يُباغِتُنا الظَّلامُ
وَدَعْ عَنْكَ المَلامَةَ يا ( ابنَ أُمِّي)
فَإِنَّ النَّفسَ يُرهِقُها المَلامُ
وَخَلِّ الوجهَ بَسَّاماً بَشوشاً
مِنَ الفردَوسِ يْدنيكَ ابِتسامُ
تَرَفَّعْ عَنْ رديءِ الخُلْقِ دَوماً
فَإِنَّ رَداءةَ الأخلاقِ ذامُ
وَ حاذِرْْ أَنْ يُغازِلَكَ اغترارٌ
غُرورُ المرءِ يا (خِلِّي)حِمامُ
عُهودُ الحُرِّ ميثاقٌ غَليظٌ
-بِعُنْقِ الحُرِّ يَزدانُ الذِّمامُ-
فلا تَهْتِكْ لِخِدرِ الجارِ سَتراً
فذاكَ الفِعلُ للأخلاقِ سامُ
تَآزَرْ بالرِّفاقِ تَكُنْ قَويّاً
طَعامُ الذِّئبِ قاصِيَةٌ رُهامُ
وَكُنْ كالغيثِ مِهطالاً جَواداً
سَخِيُّ الكَفِّ تَذْكُرُهُ الكرامُ
ولا تَيأَسْ إِذا الأَحلامُ نامَتْ
ذَكِيُّ العزمِ نَجمٌ لا يَنامُ
ولا تَخْنَعْ إذا الظُّلاَّمُ ضامُوا
فإِنَّ الشَّهمَ لَّيثٌ لا يُضامُ
سُمُوُّكَ للمعالي رَهنُ عِلمٍ
وَذلكَ يا (طَموحُ) هُوَ الوسامُ
تَواضَعْ للعبادِ فأَنتَ مِنهُمْ
رَضِيُّ النَّفسِ تَرفَعُهُ الأَنامُ
ولا تَأْبَهْ إذا ما الريِّحُ جُنَّتْ
فَبَعدَ الرِّيحِ سَحٌّ أَو رِهامُ
ولا تُقْنِطقْكَ بَعثرَةُ وَشَتٌّ
جُنونُ البحرِ يَعقُبُهُ انسجامُ
فَمَدٌّ إِثرَ جَزرٍ ثًمَّ مَدٌّ
كَذا الأَيَّامُ فَوضى وانْتِظامُ
ولا تَحزنْ إذا ما العُمرُ وَلَّى
نَضيرُ الزَّهرِ يَتْبَعُهُ انْحِطامُ
فَخَلِّ الذِّكرَ بَعدَ الموتِ عِطراً
يًسافِرُ في المدى وَلَكَ احترامُ
لدارِ اللهِ كُلُّ الخلقِ تَمضي
بِجَنْبِ اللهِ كَمْ يَحلو المُقامُ
... ياسر فايز المحمد.... سوريا _ حماة ...
١١ - ٥ - ٢٠١٨
عَلى وترِ الهَوى سَجعَ الحَمامُ
وَغَنَّى الوردُ وازدَهَرَ الغَرامُ
وَماسَ الغُصْنُ رَيَّاناً رَطيباً
على مَيَسانِهِ ثَمِلَ الغَمامُ
فَغَنَّى النَّهرُ أُغْنِيَةَ المراعي
عَلَى أَنْغَامِها دُهِشَ الكَلامُ
وَفَاضَ السِّحرُ تَسْكُبُهُ طُيورُ
تُحيكُ البَوحَ فالدُّنيا هُيامُ
فَما أحْلى العَوالِمَ في بلادٍ
إذا أَمْسى يُظَلِّلُها السَّلامُ
لَعَمْري الحُبُّ للدُّنيا رَبيعٌ
فَخَلِّي الكَونَ يَزهو يا ( سِهامُ)
ونارُ البُغْضِ مَأْساةٌ وَحَرْبٌ
إِذا نَشِبَتْ يُباغِتُنا الظَّلامُ
وَدَعْ عَنْكَ المَلامَةَ يا ( ابنَ أُمِّي)
فَإِنَّ النَّفسَ يُرهِقُها المَلامُ
وَخَلِّ الوجهَ بَسَّاماً بَشوشاً
مِنَ الفردَوسِ يْدنيكَ ابِتسامُ
تَرَفَّعْ عَنْ رديءِ الخُلْقِ دَوماً
فَإِنَّ رَداءةَ الأخلاقِ ذامُ
وَ حاذِرْْ أَنْ يُغازِلَكَ اغترارٌ
غُرورُ المرءِ يا (خِلِّي)حِمامُ
عُهودُ الحُرِّ ميثاقٌ غَليظٌ
-بِعُنْقِ الحُرِّ يَزدانُ الذِّمامُ-
فلا تَهْتِكْ لِخِدرِ الجارِ سَتراً
فذاكَ الفِعلُ للأخلاقِ سامُ
تَآزَرْ بالرِّفاقِ تَكُنْ قَويّاً
طَعامُ الذِّئبِ قاصِيَةٌ رُهامُ
وَكُنْ كالغيثِ مِهطالاً جَواداً
سَخِيُّ الكَفِّ تَذْكُرُهُ الكرامُ
ولا تَيأَسْ إِذا الأَحلامُ نامَتْ
ذَكِيُّ العزمِ نَجمٌ لا يَنامُ
ولا تَخْنَعْ إذا الظُّلاَّمُ ضامُوا
فإِنَّ الشَّهمَ لَّيثٌ لا يُضامُ
سُمُوُّكَ للمعالي رَهنُ عِلمٍ
وَذلكَ يا (طَموحُ) هُوَ الوسامُ
تَواضَعْ للعبادِ فأَنتَ مِنهُمْ
رَضِيُّ النَّفسِ تَرفَعُهُ الأَنامُ
ولا تَأْبَهْ إذا ما الريِّحُ جُنَّتْ
فَبَعدَ الرِّيحِ سَحٌّ أَو رِهامُ
ولا تُقْنِطقْكَ بَعثرَةُ وَشَتٌّ
جُنونُ البحرِ يَعقُبُهُ انسجامُ
فَمَدٌّ إِثرَ جَزرٍ ثًمَّ مَدٌّ
كَذا الأَيَّامُ فَوضى وانْتِظامُ
ولا تَحزنْ إذا ما العُمرُ وَلَّى
نَضيرُ الزَّهرِ يَتْبَعُهُ انْحِطامُ
فَخَلِّ الذِّكرَ بَعدَ الموتِ عِطراً
يًسافِرُ في المدى وَلَكَ احترامُ
لدارِ اللهِ كُلُّ الخلقِ تَمضي
بِجَنْبِ اللهِ كَمْ يَحلو المُقامُ
... ياسر فايز المحمد.... سوريا _ حماة ...
١١ - ٥ - ٢٠١٨

0 التعليقات:
إرسال تعليق