مازلتُ ملء جوانحي متمرده
وعلى شٓفٓا روحي روىءً متردده
مازلتُ أطرقُ بالجموح مكامني
وأرى الصعاب على جميع الأصعده
بيٓ لهفةٌ لا يرتخي إصرارها
وعلى فؤادي ألف كفّ موصدةْ
بين الحقيقة والخيال ترددي
وبطوق جفني أمنياتٌ مُقعدةْ
ويحي من القلق المقيمِ بخافقي
إنّي على شفة الجنون مهددة
ويقول لي قلبي بأنّ سعادتي
بسماعه .. بتتبّعي للنبض ِ بين الأورده
والعقل يسحبُ لي براهين الرضا
ويريد أن أحيا بروحٍ ملحدة
من أستجيبُ له لِيٓخْلُص عالمي
من عين ِ مُعضلةٍ ونفسٍ موقدةُ ؟!
وعلى شٓفٓا روحي روىءً متردده
مازلتُ أطرقُ بالجموح مكامني
وأرى الصعاب على جميع الأصعده
بيٓ لهفةٌ لا يرتخي إصرارها
وعلى فؤادي ألف كفّ موصدةْ
بين الحقيقة والخيال ترددي
وبطوق جفني أمنياتٌ مُقعدةْ
ويحي من القلق المقيمِ بخافقي
إنّي على شفة الجنون مهددة
ويقول لي قلبي بأنّ سعادتي
بسماعه .. بتتبّعي للنبض ِ بين الأورده
والعقل يسحبُ لي براهين الرضا
ويريد أن أحيا بروحٍ ملحدة
من أستجيبُ له لِيٓخْلُص عالمي
من عين ِ مُعضلةٍ ونفسٍ موقدةُ ؟!

0 التعليقات:
إرسال تعليق