《 حكاية 》
للزّيزفونِ .. حكايةٌ أخرى
( قالَ الرَّبيعُ ) .. فأجهشَ العِطرا
..
ضاقَت مساحاتُ السُّكوتِ بهِ
لمّا تناثرَ دمعهُ ... جمرَا
..
مغرورقُ الكلماتِ .. يكتمُها
مع كلِّ آهٍ ... تنهشُ الصَّدرا
..
يحثُو .. الدُّموعَ على ثرى جسدٍ
في الحبِّ ..
آثرهُ النَّوى ..
بِكرا
..
القبرُ في عينيهِ ..
مذ حفرَت أحزانهُ ...
في روحهِ ... القبرا
..
و يناشدُ الذِّكرى ..
ألا فدعي كلَّ الّذي ما بيننا ..
ذكرى
..
و الدَّهرُ ظنَّ الصَّبرَ أنهكهُ
مع أنَّهُ من أنهكَ .. الصَّبرا
..
( أوراقهُ الخضراءُ ) .. قد يبستْ
من حينِ أخفى .. قلبهُ السِّرَّا
..
كلُّ الجراحِ ... لروحهِ ( وطنٌ )
سكنت بهِ ..
فاستعذبَ الأمرا
..
هو هكذا ... من يومِ مولدهِ
يبري السنينَ ...
و يكتبُ الشِّعرا
..
و استلَّتِ الأيّامُ خنجرها
فدنا ..
و مدَّ الصَّدرَ و الظَّهرا
..
و لكم سقاهُ الدَّهرُ من يدهِ
خمرَ العذابِ ...
فأدمنَ ( السُّكرا )
..
النَّايُ ..
و الَّلحن الّذي عزفت
ريحُ الوعودِ ..
تهدهدُ العُمرا
..
و الهجرُ ... و الطَّعناتُ في دمهِ
لم تستطعْ ..
أن تخسفَ البدرا
..
فجذورهُ في الحزنِ .. ضاربةٌ
أو ما يزالُ ... يعمِّقُ الحَفرا ؟
..
إن قصَّتِ الآلامُ أغصنهُ
حتماً سينبتُ ....🌱
مرّةً أُخرى
#د. طارق قبلان
للزّيزفونِ .. حكايةٌ أخرى
( قالَ الرَّبيعُ ) .. فأجهشَ العِطرا
..
ضاقَت مساحاتُ السُّكوتِ بهِ
لمّا تناثرَ دمعهُ ... جمرَا
..
مغرورقُ الكلماتِ .. يكتمُها
مع كلِّ آهٍ ... تنهشُ الصَّدرا
..
يحثُو .. الدُّموعَ على ثرى جسدٍ
في الحبِّ ..
آثرهُ النَّوى ..
بِكرا
..
القبرُ في عينيهِ ..
مذ حفرَت أحزانهُ ...
في روحهِ ... القبرا
..
و يناشدُ الذِّكرى ..
ألا فدعي كلَّ الّذي ما بيننا ..
ذكرى
..
و الدَّهرُ ظنَّ الصَّبرَ أنهكهُ
مع أنَّهُ من أنهكَ .. الصَّبرا
..
( أوراقهُ الخضراءُ ) .. قد يبستْ
من حينِ أخفى .. قلبهُ السِّرَّا
..
كلُّ الجراحِ ... لروحهِ ( وطنٌ )
سكنت بهِ ..
فاستعذبَ الأمرا
..
هو هكذا ... من يومِ مولدهِ
يبري السنينَ ...
و يكتبُ الشِّعرا
..
و استلَّتِ الأيّامُ خنجرها
فدنا ..
و مدَّ الصَّدرَ و الظَّهرا
..
و لكم سقاهُ الدَّهرُ من يدهِ
خمرَ العذابِ ...
فأدمنَ ( السُّكرا )
..
النَّايُ ..
و الَّلحن الّذي عزفت
ريحُ الوعودِ ..
تهدهدُ العُمرا
..
و الهجرُ ... و الطَّعناتُ في دمهِ
لم تستطعْ ..
أن تخسفَ البدرا
..
فجذورهُ في الحزنِ .. ضاربةٌ
أو ما يزالُ ... يعمِّقُ الحَفرا ؟
..
إن قصَّتِ الآلامُ أغصنهُ
حتماً سينبتُ ....🌱
مرّةً أُخرى
#د. طارق قبلان

0 التعليقات:
إرسال تعليق