《 زخرف 》
ما أليقَ التَّابوتَ .... للصَّلصالِ
( يتعاورانِ ملاءةَ ) ....الآجالِ
"
يتبادلانِ الدَّورَ ..
هذا غالبٌ ..
و غداً سيغلبُ ذاكَ ...
دونَ جدالِ
"
و هما :
أيِ الجسدُ الطريُّ .. و قبرهُ
عنوانُ آخرِ قصَّةٍ ..
في بالي
"
حدثَّتُ عنها النَّفسَ ..
في أوحالِها
فترفَّعتْ...
عن زخرفِ الأوحالِ
"
و قبضتُ ( من أثرِ الرَّسولِ ) ..
حمامةً ..
و بكيتُ ...
عنقوداً على عرزالِ
"
و عرفتُ ...
ما عرفَ البنفسجُ أنَّهُ ..
لا بدَّ للياقوتِ ..
من مِثقالِ
"
تتمرَّغُ السَّنواتُ ... حين أعدّها
فتُعيذني ..
بالصَّمتِ
.
.
.
.
و الآمالِ
"
سرٌّ هنالكَ ..
يا ابنَ آدمَ .. دُلنَّي
هل أنتَ إلّا ..
حفنةُ الأجيالِ ؟
"
و (بقيَّةٌ ) من( آلِ ) ..
من مرُّوا هنا
ثمَّ استقرُّوا ...
هودجَ التّرحالِ
"
همْ ..
جَالسوا ما كانَ ..
ثمَّ تجوَّلُوا ....
و الآنَ أنتَ ..
على شَفا التّجوالِ
"
أسماؤنا ..
للرِّيحِ ..
تمحو ذكرَها
إلّا الّتي ..
في جدولِ الأعمالِ
"
نُنسى ....
و يطوي الدَّهرُ ............ آخرَ صفحةٍ
من عُمرنا
في سدرةِ الآزالِ
"
و تظلُّ كفُّ الموتِ ..
تقطفُ زهرَنا ..
من حقلِنا المغروسِ .. بالأغلالِ
"
و تقلِّمُ الأغصانَ من جبروتنا
حتّى تهذّبَ ..
نزوةَ الأبطالِ
"
( لو كانتِ الدُّنيا ) تعادلُ شربةً
لرأيتَ أصغرَ همِّنا ذا بالِ
"
مهما تطاولتِ الحياةُ ... فأمرُها
ما بينَ
غدوةِ
مولدٍ ... و زوالِ
"
يبقى الترابُ ..
ممرَّداً ..
من رُوحنا
و معمَّداً ..
بطهارةِ الصَّلصالِ
# د. طارق قبلان
ما أليقَ التَّابوتَ .... للصَّلصالِ
( يتعاورانِ ملاءةَ ) ....الآجالِ
"
يتبادلانِ الدَّورَ ..
هذا غالبٌ ..
و غداً سيغلبُ ذاكَ ...
دونَ جدالِ
"
و هما :
أيِ الجسدُ الطريُّ .. و قبرهُ
عنوانُ آخرِ قصَّةٍ ..
في بالي
"
حدثَّتُ عنها النَّفسَ ..
في أوحالِها
فترفَّعتْ...
عن زخرفِ الأوحالِ
"
و قبضتُ ( من أثرِ الرَّسولِ ) ..
حمامةً ..
و بكيتُ ...
عنقوداً على عرزالِ
"
و عرفتُ ...
ما عرفَ البنفسجُ أنَّهُ ..
لا بدَّ للياقوتِ ..
من مِثقالِ
"
تتمرَّغُ السَّنواتُ ... حين أعدّها
فتُعيذني ..
بالصَّمتِ
.
.
.
.
و الآمالِ
"
سرٌّ هنالكَ ..
يا ابنَ آدمَ .. دُلنَّي
هل أنتَ إلّا ..
حفنةُ الأجيالِ ؟
"
و (بقيَّةٌ ) من( آلِ ) ..
من مرُّوا هنا
ثمَّ استقرُّوا ...
هودجَ التّرحالِ
"
همْ ..
جَالسوا ما كانَ ..
ثمَّ تجوَّلُوا ....
و الآنَ أنتَ ..
على شَفا التّجوالِ
"
أسماؤنا ..
للرِّيحِ ..
تمحو ذكرَها
إلّا الّتي ..
في جدولِ الأعمالِ
"
نُنسى ....
و يطوي الدَّهرُ ............ آخرَ صفحةٍ
من عُمرنا
في سدرةِ الآزالِ
"
و تظلُّ كفُّ الموتِ ..
تقطفُ زهرَنا ..
من حقلِنا المغروسِ .. بالأغلالِ
"
و تقلِّمُ الأغصانَ من جبروتنا
حتّى تهذّبَ ..
نزوةَ الأبطالِ
"
( لو كانتِ الدُّنيا ) تعادلُ شربةً
لرأيتَ أصغرَ همِّنا ذا بالِ
"
مهما تطاولتِ الحياةُ ... فأمرُها
ما بينَ
غدوةِ
مولدٍ ... و زوالِ
"
يبقى الترابُ ..
ممرَّداً ..
من رُوحنا
و معمَّداً ..
بطهارةِ الصَّلصالِ
# د. طارق قبلان

0 التعليقات:
إرسال تعليق