《 خلود 》
للعاشقينَ ..
على العذابِ ورودُ
حتَّى تجفَّ ..
على الخدودِ .. ورودُ
"
حتَّى يخالجَ ..
حزنَهم ... أرواحَهم
و يُشقَّ في آلامِهم ....
أخدودُ
"
قطفوا ..
من البستانِ ..
بستانَ العذابِ جراحَهم ...
فاخضرَّ منها العودُ
"
و سقوا ..
سنابلَ شوقِهم ..
من دَمعهِم ..
يبستْ ....
و ما يبسَ الهوى الموعودُ
"
في كرمةِ ☘ الأوجاعِ ..
ثمَّةَ عاشقٌ ...
أغراهُ من أسمائِها ..
عنقودُ
"
حملتهُ داليةٌ .. تضجُّ من الغوى
وجهٌ كبدرٍ ... و الجدائلُ سودُ
"
لم يستطعْ ...
كتمَ المشاعرِ ...
نحوها ..
شيءٌ يجاذبهُ ..
و فيهِ صدودُ
"
و حفيفُ أوراقِ المحاسنِ ...
شدّهُ ..
كالعبدِ .. شدَّ .. وثاقهُ المعبودُ
"
فمضى ..
و شيءٌ من جحافلِ سحرِها
ينسلُّ ..
في عينيهِ ... ثمَّ يعودُ
"
و دنا ..
ليجني من حبيباتِ الهوى
ما طابَ ..
أو ما غابَ ..
عنهُ شهودُ
"
و رأى ..
من الآلاءِ ..
ما لا عينهُ ..
نظرتْ ..
ولا في بالهِ ... موجودُ
"
غرفَ الجمالَ ..
ممرَّداً من سحرها ..
فوقَ الخيالِ .........
و ما لديهِ حدودُ
"
ألقتهُ في نارِ الغرامِ ..
فلم تكن برداً ..
و لم يرأفْ بهِ ...
النَّمرودُ
"
ما ماتَ ...
لكن عاشَ شطرَ حياتهِ ..
في النَّارِ ..
أُغلقَ بابُها الموصودُ
"
لكنَّها ..
عطفَت ..
و ألقَت نفسها ..
في الحبِّ .. حتَّى يكملَ المقصودُ
"
قالت :
أتعرفُ من أكونُ ..؟
فلم يجبْ ..
قالت :
أنا ...
يا ابنِ الحياةِ ...
خلودُ
"
فلنحترقْ ...
في حبِّنا ...
و عذابِنا ...
فالجمرُ ..
في كلماتِنا ....
موقودُ
"
ما عشتُ إلا كي أكونَ ...
حبيبةً ..
أنثالُ في عينيكَ ..
حينَ تجودُ
"
و أنا الّتي ...
عرشَ النِّساءِ تربَّعت ..
من حُسنها .....
و الباقياتُ سجودُ
"
#د. طارق قبلان
للعاشقينَ ..
على العذابِ ورودُ
حتَّى تجفَّ ..
على الخدودِ .. ورودُ
"
حتَّى يخالجَ ..
حزنَهم ... أرواحَهم
و يُشقَّ في آلامِهم ....
أخدودُ
"
قطفوا ..
من البستانِ ..
بستانَ العذابِ جراحَهم ...
فاخضرَّ منها العودُ
"
و سقوا ..
سنابلَ شوقِهم ..
من دَمعهِم ..
يبستْ ....
و ما يبسَ الهوى الموعودُ
"
في كرمةِ ☘ الأوجاعِ ..
ثمَّةَ عاشقٌ ...
أغراهُ من أسمائِها ..
عنقودُ
"
حملتهُ داليةٌ .. تضجُّ من الغوى
وجهٌ كبدرٍ ... و الجدائلُ سودُ
"
لم يستطعْ ...
كتمَ المشاعرِ ...
نحوها ..
شيءٌ يجاذبهُ ..
و فيهِ صدودُ
"
و حفيفُ أوراقِ المحاسنِ ...
شدّهُ ..
كالعبدِ .. شدَّ .. وثاقهُ المعبودُ
"
فمضى ..
و شيءٌ من جحافلِ سحرِها
ينسلُّ ..
في عينيهِ ... ثمَّ يعودُ
"
و دنا ..
ليجني من حبيباتِ الهوى
ما طابَ ..
أو ما غابَ ..
عنهُ شهودُ
"
و رأى ..
من الآلاءِ ..
ما لا عينهُ ..
نظرتْ ..
ولا في بالهِ ... موجودُ
"
غرفَ الجمالَ ..
ممرَّداً من سحرها ..
فوقَ الخيالِ .........
و ما لديهِ حدودُ
"
ألقتهُ في نارِ الغرامِ ..
فلم تكن برداً ..
و لم يرأفْ بهِ ...
النَّمرودُ
"
ما ماتَ ...
لكن عاشَ شطرَ حياتهِ ..
في النَّارِ ..
أُغلقَ بابُها الموصودُ
"
لكنَّها ..
عطفَت ..
و ألقَت نفسها ..
في الحبِّ .. حتَّى يكملَ المقصودُ
"
قالت :
أتعرفُ من أكونُ ..؟
فلم يجبْ ..
قالت :
أنا ...
يا ابنِ الحياةِ ...
خلودُ
"
فلنحترقْ ...
في حبِّنا ...
و عذابِنا ...
فالجمرُ ..
في كلماتِنا ....
موقودُ
"
ما عشتُ إلا كي أكونَ ...
حبيبةً ..
أنثالُ في عينيكَ ..
حينَ تجودُ
"
و أنا الّتي ...
عرشَ النِّساءِ تربَّعت ..
من حُسنها .....
و الباقياتُ سجودُ
"
#د. طارق قبلان

0 التعليقات:
إرسال تعليق