قالت :
أؤمنُ أنَّ الأرواحَ تلتقي ..
لماذا ..؟ و كيفَ .. ؟ .. لا أعلم ..
لكنَّهُ ....
《 سرٌّ منَ الله 》
قالَت .....
لأنَّكَ أنتَ ( اللَّامُ و الألفُ )
سرٌّ منَ اللهِ ...
أنَّ الرُّوحَ تأتلفُ
"
سرٌّ ...
و أعلمُ أنِّي لستُ أدركهُ ...
مُذ كانَ في طينةِ الأقدارِ ..
يلتففُ
"
أكنتَ في سدرةِ الأرواحِ ..
حيثُ ... ( أنا )
قبلَ الوجودِ
و لمَّا تُخلقِ النُّطفُ ؟
"
هناكَ ..
حيثُ تقابلنا ...
لأزمنةٍ ....
في عالمِ الذَّرِ ...
قبلَ الذَّنبِ ...
يُقترفُ
"
مررتَ وحدكَ ..
شلَّالاً بأوردتي ..
فكانَ جُرحكَ جُرحي ..
حينما نَزفوا
"
كيفَ اقتربتَ لهذا الحدِّ ...
من وجَعي
فكنتَ أنتَ ..
و لا إلَّاكَ ..
يكتنفُ
"
آمنتُ أنَّكَ ..
غيبٌ ... لا انتهاءَ لهُ ......
ما دمتَ تعرفُ ..
غيرَ النَّاسِ ما عرفوا
"
لم أبرحِ الحزنَ ..
حتَّى نلتُ منزلةً ..
لدى حروفكَ ..
كانَت فوقَ ما أصِفُ
"
ننقِّطُ السَّطرَ .....
لا غيرٌ يشابهنا ....
لأنَّنا .....
عن ( جميعِ الخلقِ ) .........
نختلفُ
"
وجدتُ فيكَ ...
أحاديثَ الهوى ...
شَذراً ...
و رقّةً خطفَت ما ليسَ يُختطفُ
"
( سناكَ ) ..
أنتَ ..
و (قنديلٌ) ..
و بسملةٌ ..
و من ( مزونِ ) .. نداكَ ...
( الفوحُ ) ..
و الشغفُ
"
و في " قصائِدكَ السَّمراءُ " .. سبَّحةٌ
لكَ السَّلامُ ..
و طهرِ الحرفِ يرتشفُ
"
لله درُّكَ ...
كم أسرجتَ أخيلتي ..
في بحرِ سحركَ ..
يغويني ...
فأغترفُ
"
و ما عرفتُ سوى ..
( لاشيءَ أعرفه ) ...
و لن أقولَ .
.
.
فقلبي فيكَ يعترفُ
"
أنا ( الفقيرةُ ) في الدُّنيا ..........
فلا وطنٌ ولا حياةٌ و لا ماضٍ و لا هدفُ
"
ما كنتُ أؤمنُ إلّا أنَّهُ قدرٌ ..
و قد أتيتَ ..
و ما جاءَت بكَ الصُّدفُ
"
من أينَ أنتَ .. ؟
شتلتَ العمرَ ... أسئلةً ...
و رُحتَ تغرسُ أشجاراً ...
و تقتطفُ
"
تدحرجُ الصَّمتَ ....
في ليلي ..
و تسهرني ..
أما لديكَ لهذا اللَّيلِ منتصفُ ؟!
"
( أظنُّ ) عمركَ من عمرِ الزُّهورِ ...
فمن أيِّ الزَّنابقِ هذا العطرُ ..
و السَّرفُ
"
الكلُّ يعزفُ لحناً ...
لستُ أسمعهُ .
لأنَّ لحنكَ أنهى لحنَ من عزفوا
"
لكَ الدُّعاءُ بظهرِ الغيبِ ...
أرفعهُ ...
ما دمتُ ..
في فلكِ الأوجاعِ ...
أعتكفُ
"
يا أيُّها ( الرَّجلُ المخفيُّ ) .....
تلبسُني ..
أمَا و ربِّكَ آنَ الوجهُ .... ينكشفُ !
"
دعنِي أراكَ ...
فقد أتعبتَ ذاكِرتي ...
و كم رسمتُكَ ......
حتَّى جفَّتِ الصُّحفُ
"
أكانَ آخرُ هذا العمرِ موعِدنا ؟
أمِ الطَّريقُ إلى عينيكَ ..........
لا يقفُ .......
#د. طارق قبلان
اللَّهم اجعل لنا معَ الخيرين .. مفازا
و اغفر لنا إن شطّ بنا القلمُ .. يا ربّ
أؤمنُ أنَّ الأرواحَ تلتقي ..
لماذا ..؟ و كيفَ .. ؟ .. لا أعلم ..
لكنَّهُ ....
《 سرٌّ منَ الله 》
قالَت .....
لأنَّكَ أنتَ ( اللَّامُ و الألفُ )
سرٌّ منَ اللهِ ...
أنَّ الرُّوحَ تأتلفُ
"
سرٌّ ...
و أعلمُ أنِّي لستُ أدركهُ ...
مُذ كانَ في طينةِ الأقدارِ ..
يلتففُ
"
أكنتَ في سدرةِ الأرواحِ ..
حيثُ ... ( أنا )
قبلَ الوجودِ
و لمَّا تُخلقِ النُّطفُ ؟
"
هناكَ ..
حيثُ تقابلنا ...
لأزمنةٍ ....
في عالمِ الذَّرِ ...
قبلَ الذَّنبِ ...
يُقترفُ
"
مررتَ وحدكَ ..
شلَّالاً بأوردتي ..
فكانَ جُرحكَ جُرحي ..
حينما نَزفوا
"
كيفَ اقتربتَ لهذا الحدِّ ...
من وجَعي
فكنتَ أنتَ ..
و لا إلَّاكَ ..
يكتنفُ
"
آمنتُ أنَّكَ ..
غيبٌ ... لا انتهاءَ لهُ ......
ما دمتَ تعرفُ ..
غيرَ النَّاسِ ما عرفوا
"
لم أبرحِ الحزنَ ..
حتَّى نلتُ منزلةً ..
لدى حروفكَ ..
كانَت فوقَ ما أصِفُ
"
ننقِّطُ السَّطرَ .....
لا غيرٌ يشابهنا ....
لأنَّنا .....
عن ( جميعِ الخلقِ ) .........
نختلفُ
"
وجدتُ فيكَ ...
أحاديثَ الهوى ...
شَذراً ...
و رقّةً خطفَت ما ليسَ يُختطفُ
"
( سناكَ ) ..
أنتَ ..
و (قنديلٌ) ..
و بسملةٌ ..
و من ( مزونِ ) .. نداكَ ...
( الفوحُ ) ..
و الشغفُ
"
و في " قصائِدكَ السَّمراءُ " .. سبَّحةٌ
لكَ السَّلامُ ..
و طهرِ الحرفِ يرتشفُ
"
لله درُّكَ ...
كم أسرجتَ أخيلتي ..
في بحرِ سحركَ ..
يغويني ...
فأغترفُ
"
و ما عرفتُ سوى ..
( لاشيءَ أعرفه ) ...
و لن أقولَ .
.
.
فقلبي فيكَ يعترفُ
"
أنا ( الفقيرةُ ) في الدُّنيا ..........
فلا وطنٌ ولا حياةٌ و لا ماضٍ و لا هدفُ
"
ما كنتُ أؤمنُ إلّا أنَّهُ قدرٌ ..
و قد أتيتَ ..
و ما جاءَت بكَ الصُّدفُ
"
من أينَ أنتَ .. ؟
شتلتَ العمرَ ... أسئلةً ...
و رُحتَ تغرسُ أشجاراً ...
و تقتطفُ
"
تدحرجُ الصَّمتَ ....
في ليلي ..
و تسهرني ..
أما لديكَ لهذا اللَّيلِ منتصفُ ؟!
"
( أظنُّ ) عمركَ من عمرِ الزُّهورِ ...
فمن أيِّ الزَّنابقِ هذا العطرُ ..
و السَّرفُ
"
الكلُّ يعزفُ لحناً ...
لستُ أسمعهُ .
لأنَّ لحنكَ أنهى لحنَ من عزفوا
"
لكَ الدُّعاءُ بظهرِ الغيبِ ...
أرفعهُ ...
ما دمتُ ..
في فلكِ الأوجاعِ ...
أعتكفُ
"
يا أيُّها ( الرَّجلُ المخفيُّ ) .....
تلبسُني ..
أمَا و ربِّكَ آنَ الوجهُ .... ينكشفُ !
"
دعنِي أراكَ ...
فقد أتعبتَ ذاكِرتي ...
و كم رسمتُكَ ......
حتَّى جفَّتِ الصُّحفُ
"
أكانَ آخرُ هذا العمرِ موعِدنا ؟
أمِ الطَّريقُ إلى عينيكَ ..........
لا يقفُ .......
#د. طارق قبلان
اللَّهم اجعل لنا معَ الخيرين .. مفازا
و اغفر لنا إن شطّ بنا القلمُ .. يا ربّ

0 التعليقات:
إرسال تعليق