《 وطن 》
حزينةٌ تَخذتْ ..
من دمعهِا ... سَكنا
و منْ خيوطِ الأسى ..
حاكَت لها كَفنا
"
لم تخبرِ الرِّيحَ عن شبَّاكِ غرفتها
و أودعَت سِرَّها ..
في صدرِها زَمنا
"
كأيِّ أنثى ..
تُداري حلمَ عفَّتها
و تكتمُ الحبَّ ..
و الأشواقَ ..
و الشَّجنا
"
تهدهدُ العمرَ ...
ألعاباً ..
و أغنيةً ..
و مشطَ شعرٍ ..
و مرآةً ....
و يالَ .. ( أنا )
"
تساهرُ اللّيلَ ..
مع نجمٍ يقبّلها
خلفَ السَّتائرِ ..
و النَّجمُ الحبيبُ دَنا
"
تقولُ :
يا ليلُ ...
خُذ ما شئتَ من سهري
لكنْ رجوتكَ أن تُبقي الحبيبَ هُنا
"
أخفَتْ ملامحَ عشقٍ ...
خلفَ بسمتها
و أظهرَت فرَحاً ..
إذ أضمرَت حَزنا
"
كانَ الجمالُ عفيفاً ..
حينَ هفهَفها
فغازلَ الرُّوحَ ..
و الأخلاقَ ..
و البَدنا
"
تُغلِّقَ البابَ ..
كي ليلاً يراودها ..
طيفٌ ليوسفَ ..
كم نادتهُ : هيت لَنا
"
هيَ البتولُ ..
و لكن سحرُ يوسفها
أغرى رغائِبها العذراءَ ..
و افتَتنا
"
من يومِ أن شاهدتْ عينيهِ ...
زلزلَها .............
ما فيهِما ....من جمالٍ ..
أتعبَ المُدنا
"
فحبُّهُ وَطنٌ ...
بل ..
صَدرهُ وطنٌ ..
ما أجملَ الحبَّ ..
إن أضحى لنا ....
وَطنا
# د. طارق قبلان
حزينةٌ تَخذتْ ..
من دمعهِا ... سَكنا
و منْ خيوطِ الأسى ..
حاكَت لها كَفنا
"
لم تخبرِ الرِّيحَ عن شبَّاكِ غرفتها
و أودعَت سِرَّها ..
في صدرِها زَمنا
"
كأيِّ أنثى ..
تُداري حلمَ عفَّتها
و تكتمُ الحبَّ ..
و الأشواقَ ..
و الشَّجنا
"
تهدهدُ العمرَ ...
ألعاباً ..
و أغنيةً ..
و مشطَ شعرٍ ..
و مرآةً ....
و يالَ .. ( أنا )
"
تساهرُ اللّيلَ ..
مع نجمٍ يقبّلها
خلفَ السَّتائرِ ..
و النَّجمُ الحبيبُ دَنا
"
تقولُ :
يا ليلُ ...
خُذ ما شئتَ من سهري
لكنْ رجوتكَ أن تُبقي الحبيبَ هُنا
"
أخفَتْ ملامحَ عشقٍ ...
خلفَ بسمتها
و أظهرَت فرَحاً ..
إذ أضمرَت حَزنا
"
كانَ الجمالُ عفيفاً ..
حينَ هفهَفها
فغازلَ الرُّوحَ ..
و الأخلاقَ ..
و البَدنا
"
تُغلِّقَ البابَ ..
كي ليلاً يراودها ..
طيفٌ ليوسفَ ..
كم نادتهُ : هيت لَنا
"
هيَ البتولُ ..
و لكن سحرُ يوسفها
أغرى رغائِبها العذراءَ ..
و افتَتنا
"
من يومِ أن شاهدتْ عينيهِ ...
زلزلَها .............
ما فيهِما ....من جمالٍ ..
أتعبَ المُدنا
"
فحبُّهُ وَطنٌ ...
بل ..
صَدرهُ وطنٌ ..
ما أجملَ الحبَّ ..
إن أضحى لنا ....
وَطنا
# د. طارق قبلان

0 التعليقات:
إرسال تعليق