●☆{{ مِن أوراق :
" النفَحات المسكيَّة في حُبِّ العربيَّة }}☆●
...........................................................
○ و هذه هي القصيدة : " الثانية عشرة " من ' الديوان ' البالغة " قصائده " : " ثلاثاً وثلاثين" في
يومنا هذا : ( الأربعاء - ١١ / نيسان / ٢٠١٨ ) .
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
لا يهزُلُ القلبُ في حُبِّي لَها .. أبَدا
لها البقاءُ .. سِواها لا أرى أحَدا
و مَنْ سِواها .. لأفْنى في صبابتِهُ
و هي الرؤومُ بحَلْـبٍ أرضـعَ الولَدا
إنْ كنتُ ذاكَ .. فإنِّي لا أنِي لهَفـَاً
كمْ ذا أحِنُّ إليها .. أو أمُوتُ صَدى
هَذا أنا فِي هَواها .. مُذْ تعلّقَنيْ
أهفو إليهِ فيلْقانيْ .. فنتَّحِدا
نصيرُ خلْقـاً كغيرِ الخلْـقِ في كبِدٍ
حرّى إلى العيشِ كي تبقَى لنا كَبِدا
إنَّا نعيشُ لها .. إنّا نعيشُ بِها
فلتقصِروا العذْلَ كي تُبْقوا لنا جلَـدا
قُولوا : اعشقـُوها و زيِدوا لا وجـودَ لكمْ
و لا مقـامَ .. إذا ما حـُبُّها نفِـدا
هذي " النصاحةُ " نرجُوها و نطلُبُها
و نشكرُ الناسَ إنْ زادُوا لنا المـدَدا
بهاؤها " الذكْرُ " .. لمّا جاءَ مُعجـِزُه
من السـماءِ .. فأحْيا أُمـَّةً بدَدا
وكانَ فيها " فصيحُ الكونِ " .. أجمعِهِ
حامي " الرسالةِ " يسْقينا بِها بَرَدا
و الشعرُ كانَ .. و كُـنَّا من بقيَّتِـهِ
فأيُّ " مجدٍ " لهمْ - إنْ ساوَموا - أنعقَدا
أعنِي : العُداةَ .. وأعني : أنَّ حقــدَهمُ
ما نالَ مِنها مُصاباً قامَ .. أو قعَدا
هي " العليـّّةُ " .. أجوازُ " العلاءِ " لها
أرضُ " الخلودِ " لتلقَى اللهَ و الأبدا
حصباؤها " الدرُّ " ألفاظـاً .. و أنطِقةً
من " الصياغةِ " إنْ لحْماً بها وسَدى
بها تفاضلَ مَن يرجـُو لهُ شرفاً
و ليسَ يفسُدُ إلّا مَن بهِ انفسَدا
" الذاتُ " تفسُدُ .. أو يرْدى بها نفَسٌ
و العقلُ يُسقطُهُ في العارِ ما اعتقَدا
هذي " العقيـدةُ " آتانِي محبـَّتَها
مع " الحليبِ " إلهٌ أوجدَ الجسَدا
وأفرغَ " الروحَ " كيْ أحيا بها و ولها
و كانَ نجْدُ " اهتدائي " مُوِرقاً صعَدا
كمْ يشرُفُ المرءُ في " حُبٍّ " يمجــِّدُه
له السماءُ غطاءٌ .. و الترابُ مدى !
و كمْ يذلُّ و يفْنى مِن مُواربةٍ
في حُبِّ مَن علَّمتْه العلمَ والرشَدا
وما المُواربُ في ثوْبي لسيّدتي
إنْ واربَ الفـدْمُ والمهزولُ أو قصَدا
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
● كتبت " تعليقاً " على ما نشرته الشاعرة الفاضلة :
" Iina Mahmoud "
على موقع : ( اتحاد نجوم شعراء العرب )> في يوم : ( ١١ / نيسان / ٢٠١٦ ) ؛ بعنوان : ( اعلان للتنبيه ) في الدفاع عن "(( اللغة العربية ))" الشريفة ...
" النفَحات المسكيَّة في حُبِّ العربيَّة }}☆●
...........................................................
○ و هذه هي القصيدة : " الثانية عشرة " من ' الديوان ' البالغة " قصائده " : " ثلاثاً وثلاثين" في
يومنا هذا : ( الأربعاء - ١١ / نيسان / ٢٠١٨ ) .
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
لا يهزُلُ القلبُ في حُبِّي لَها .. أبَدا
لها البقاءُ .. سِواها لا أرى أحَدا
و مَنْ سِواها .. لأفْنى في صبابتِهُ
و هي الرؤومُ بحَلْـبٍ أرضـعَ الولَدا
إنْ كنتُ ذاكَ .. فإنِّي لا أنِي لهَفـَاً
كمْ ذا أحِنُّ إليها .. أو أمُوتُ صَدى
هَذا أنا فِي هَواها .. مُذْ تعلّقَنيْ
أهفو إليهِ فيلْقانيْ .. فنتَّحِدا
نصيرُ خلْقـاً كغيرِ الخلْـقِ في كبِدٍ
حرّى إلى العيشِ كي تبقَى لنا كَبِدا
إنَّا نعيشُ لها .. إنّا نعيشُ بِها
فلتقصِروا العذْلَ كي تُبْقوا لنا جلَـدا
قُولوا : اعشقـُوها و زيِدوا لا وجـودَ لكمْ
و لا مقـامَ .. إذا ما حـُبُّها نفِـدا
هذي " النصاحةُ " نرجُوها و نطلُبُها
و نشكرُ الناسَ إنْ زادُوا لنا المـدَدا
بهاؤها " الذكْرُ " .. لمّا جاءَ مُعجـِزُه
من السـماءِ .. فأحْيا أُمـَّةً بدَدا
وكانَ فيها " فصيحُ الكونِ " .. أجمعِهِ
حامي " الرسالةِ " يسْقينا بِها بَرَدا
و الشعرُ كانَ .. و كُـنَّا من بقيَّتِـهِ
فأيُّ " مجدٍ " لهمْ - إنْ ساوَموا - أنعقَدا
أعنِي : العُداةَ .. وأعني : أنَّ حقــدَهمُ
ما نالَ مِنها مُصاباً قامَ .. أو قعَدا
هي " العليـّّةُ " .. أجوازُ " العلاءِ " لها
أرضُ " الخلودِ " لتلقَى اللهَ و الأبدا
حصباؤها " الدرُّ " ألفاظـاً .. و أنطِقةً
من " الصياغةِ " إنْ لحْماً بها وسَدى
بها تفاضلَ مَن يرجـُو لهُ شرفاً
و ليسَ يفسُدُ إلّا مَن بهِ انفسَدا
" الذاتُ " تفسُدُ .. أو يرْدى بها نفَسٌ
و العقلُ يُسقطُهُ في العارِ ما اعتقَدا
هذي " العقيـدةُ " آتانِي محبـَّتَها
مع " الحليبِ " إلهٌ أوجدَ الجسَدا
وأفرغَ " الروحَ " كيْ أحيا بها و ولها
و كانَ نجْدُ " اهتدائي " مُوِرقاً صعَدا
كمْ يشرُفُ المرءُ في " حُبٍّ " يمجــِّدُه
له السماءُ غطاءٌ .. و الترابُ مدى !
و كمْ يذلُّ و يفْنى مِن مُواربةٍ
في حُبِّ مَن علَّمتْه العلمَ والرشَدا
وما المُواربُ في ثوْبي لسيّدتي
إنْ واربَ الفـدْمُ والمهزولُ أو قصَدا
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
● كتبت " تعليقاً " على ما نشرته الشاعرة الفاضلة :
" Iina Mahmoud "
على موقع : ( اتحاد نجوم شعراء العرب )> في يوم : ( ١١ / نيسان / ٢٠١٦ ) ؛ بعنوان : ( اعلان للتنبيه ) في الدفاع عن "(( اللغة العربية ))" الشريفة ...

0 التعليقات:
إرسال تعليق