أطير السعد.. الشاعر ياسر فايز محمد

أضف تعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصيدتي على البحر الوافر نظمتها  بتاريخ ١١/٤/٢٠١٨ بعنوان: ( أَطيرَ السَّعدِ )... أرجو أن تنال رضى ذائقتكم....

أَطَيرَ السَّعدِ أَحْلامي عِجافٌ
تَتيهِ بِبَيدَرِ الأوهامِ تيها

وَجَنْيُ الحُبِّ أشواكٌ وصابٌ
ومُرُّ الهجرِ جامٌ أَحتسيها

يَمامُ الوجدِ في الأضلاعِ يَبكي
ونارُ الشَّوقِ صَدري يَصطليها

يُعَربدُ في جُفوني نَجْمُ سُهدٍ
يُؤرِّقني وَ روحي يَعْتَليها

تُمَزِّقُ مَركبي ورفيفَ حُلْمي
وَتَعصفُني رياحٌ أََشتهيها

أنا المسكونُ بالنَّاياتِ حُزناً
-لحونُ الوجدِ تَعشَقُ ساكِنيها-

طُيوفُ الوهمِ باعَتْ نورَ حلمي
علامَ القلبُ دوماً يَشتريها

وفيمَ الرُّوحُ أََرهقَها حنينٌ
مَتى ياروحُ روحي تَلتَقيها

لأَرشِفَ مِنْ زُهورِ التَّوقِ شُهداً
لذيذَ الطَّعم مَخبوءاً بِفيها

أَيا عُنقودَ داليةِ اشتهائي
مَتى الحَبَّاتُ ثَغري يَسْتبيها

لأَعصرَ خَمرَها في دَنِّ قلبي
وطَرْفي للنَّضارَةِ يَجتليها

بِجُنحِ اللَّيلِ هاجَتْ ريحُ شوقي
رِياضُ الوُدِّ جَدبٌ يَعتريها

فأَمطرَ خافقي شَجناً عَذيباً
وَدَمعُ العينِ خَيلٌ أَمتطيها

يُسافَرَ في فَيافي الحُلمِ طَيراً
يُحيكُ الوهمَ ناراً أَرتَديها

كَفى لِعَنْادِلِ الإحساسِ قَهراً
وِمِنْ عَيني المَباهِجَ تَسرقيها

أَطِلِّي نهرَ  وصلٍ في عُروقي
وروحي من يَبابِ الهجرِ قيها

وَخَلِّ العمرَ  يَنفَحُ عِطرَ عِشقٍ
حُروفَ التَّوقِ شعراً فاكْتُبيها

طلاسِمُ غُربَةِ  الأَفراحِ لُغزٌ
بِصِدْقِ الوَعدِ هَيَّا تَرجِميها

يَمورُ البحرُ في خِلجانِ دمعي
دَعي الأمواجَ تُغري عاشِقيها

وَغَنِّي الزَّفرةَ الحَرَّى نشيداً
فَهذا القلبُ لَحناً ذابَ فيها

.... ياسر فايز المحمد.... سوريا- حماة....

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.