《 حديثُ ليل 》
يا ليلُ حدّثني .. فجُرحكَ غائرُ
مِثلي ...
و لكنِّي أراكَ تكابرُ
"
تُخفي .. وراءَ الصَّمتِ ..
ما لا ينتهي
من ذِكرياتٍ ..
كلَّما ... نتسامرُ
"
تتدثَّرُ الهمَّ الثَّقيلَ ..
و تَنحني للصُّبحِ حتَّى لا يلومكَ .. ناظرُ
"
يا ليلُ ...
ما نزفُ المواجعِ منْ دَمي
إلّا سحائبكَ التي ... تتقاطرُ
"
بي ألفُ ألفُ معذّبٍ .. و مشرّدٍ
و يتيمِ حبٍّ ... ضلَّ عنهُ الخاطرُ
"
الصَّبرُ ماتَ على يديَّ ..
فلا تقلْ
يا ليلُ إنّكَ ...
بعدَ موتهِ ..
صابرُ
"
بي مثلُ ما بكَ من سكوتِ .. متيّمٍ
تغتالهُ ...
عندَ الحنينِ ...
أظافرُ
"
أتراكَ تبقى .. كي نُعاقرَ حُزننا ؟
أم كانَ وعدكَ في الصَّباحِ .. تسافرُ ؟
"
أبصرتُ في عينيكَ .. توبةَ مذنبٍ
عظُمت عليهِ ...
صغائرٌ ... و كبائرُ
"
و بكَ .. استجارَ العائذونَ بربِّهم ..
و بكى على أعتابِ بابكَ .. حائرُ
"
و شكا إليكَ العاشقونَ ..
عَذابهمْ
فرحمتهُم ..
و أَسرتهمْ ياااا .. آسرُ
"
كتَبوا على صفحاتِ خدِّكَ ..
دمعهمْ
فالكونُ حِبرٌ ... و النُّجومُ دفاترُ
"
سهروا ..
و أسهرهمْ ..
خيالُ حبيبهم
لمَّا رأوهُ ..
و ما رأوهُ ..
فَهاجروا
"
الشُّمسُ .. تخجلُ إن رأتكَ .. للحظةٍ
و البدرُ مُذ خُلقَ الظَّلامُ .. محاصَرُ
"
و نيازكُ الأحلامِ .. يخطفُ .. نورَها
عتمُ المشاعرِ .. حينما تتكاثرُ
"
هدهدتُ في عينيَّ .. آخرَ نجمةٍ
فتلألأتْ عندَ الوداعِ .. ضفائرُ
"
و سجدتُ في محرابِ حزنكَ ..
سجدةَ المسكينِ ..
يذرفُ دمعهُ ... و يباكرُ
"
و علمتُ ..
أنّكَ أوّلُ الباكينَ ..
ثمَّ علمتُ أنَّكَ ليسَ بعدكَ آخرُ
"
و يهمّني .. ما همّ قلبَ حبيبتي
قالت :
( أحبُّكَ )
ثمّ طار الطَّائرُ
"
ما زلتُ أرسمها .. و أرسمُ حلمها
و على النَّوافذِ ..
أدمعٌ و ستائرُ
"
خذني إليها .. ذاتَ حلمٍ ٍ.. مرَّةً
حتَّى ...
أقبِّلَ خدَّها ...
فأغامرُ
"
يا ليلُ .. كنتَ معي .. و قد باحت بها
و الآن ..
تنكرُ ..
ما حكتْ ..
و تحاذرُ
"
لا أهتدي إلّا إليكَ ..فدلَّني
أنسى ..
فينساني الذي يتذاكرُ
"
البعضُ بالآحادِ صحَّ حديثهُ
و حديثُ حزنكَ في الهوى .. متواترُ
"
أنتَ الوحيدُ .. بجانِبي ...
في غربتي ..
فتعالَ ..
نَطوي عُمرنا ... و نغادرُ
#د. طارق قبلان
يا ليلُ حدّثني .. فجُرحكَ غائرُ
مِثلي ...
و لكنِّي أراكَ تكابرُ
"
تُخفي .. وراءَ الصَّمتِ ..
ما لا ينتهي
من ذِكرياتٍ ..
كلَّما ... نتسامرُ
"
تتدثَّرُ الهمَّ الثَّقيلَ ..
و تَنحني للصُّبحِ حتَّى لا يلومكَ .. ناظرُ
"
يا ليلُ ...
ما نزفُ المواجعِ منْ دَمي
إلّا سحائبكَ التي ... تتقاطرُ
"
بي ألفُ ألفُ معذّبٍ .. و مشرّدٍ
و يتيمِ حبٍّ ... ضلَّ عنهُ الخاطرُ
"
الصَّبرُ ماتَ على يديَّ ..
فلا تقلْ
يا ليلُ إنّكَ ...
بعدَ موتهِ ..
صابرُ
"
بي مثلُ ما بكَ من سكوتِ .. متيّمٍ
تغتالهُ ...
عندَ الحنينِ ...
أظافرُ
"
أتراكَ تبقى .. كي نُعاقرَ حُزننا ؟
أم كانَ وعدكَ في الصَّباحِ .. تسافرُ ؟
"
أبصرتُ في عينيكَ .. توبةَ مذنبٍ
عظُمت عليهِ ...
صغائرٌ ... و كبائرُ
"
و بكَ .. استجارَ العائذونَ بربِّهم ..
و بكى على أعتابِ بابكَ .. حائرُ
"
و شكا إليكَ العاشقونَ ..
عَذابهمْ
فرحمتهُم ..
و أَسرتهمْ ياااا .. آسرُ
"
كتَبوا على صفحاتِ خدِّكَ ..
دمعهمْ
فالكونُ حِبرٌ ... و النُّجومُ دفاترُ
"
سهروا ..
و أسهرهمْ ..
خيالُ حبيبهم
لمَّا رأوهُ ..
و ما رأوهُ ..
فَهاجروا
"
الشُّمسُ .. تخجلُ إن رأتكَ .. للحظةٍ
و البدرُ مُذ خُلقَ الظَّلامُ .. محاصَرُ
"
و نيازكُ الأحلامِ .. يخطفُ .. نورَها
عتمُ المشاعرِ .. حينما تتكاثرُ
"
هدهدتُ في عينيَّ .. آخرَ نجمةٍ
فتلألأتْ عندَ الوداعِ .. ضفائرُ
"
و سجدتُ في محرابِ حزنكَ ..
سجدةَ المسكينِ ..
يذرفُ دمعهُ ... و يباكرُ
"
و علمتُ ..
أنّكَ أوّلُ الباكينَ ..
ثمَّ علمتُ أنَّكَ ليسَ بعدكَ آخرُ
"
و يهمّني .. ما همّ قلبَ حبيبتي
قالت :
( أحبُّكَ )
ثمّ طار الطَّائرُ
"
ما زلتُ أرسمها .. و أرسمُ حلمها
و على النَّوافذِ ..
أدمعٌ و ستائرُ
"
خذني إليها .. ذاتَ حلمٍ ٍ.. مرَّةً
حتَّى ...
أقبِّلَ خدَّها ...
فأغامرُ
"
يا ليلُ .. كنتَ معي .. و قد باحت بها
و الآن ..
تنكرُ ..
ما حكتْ ..
و تحاذرُ
"
لا أهتدي إلّا إليكَ ..فدلَّني
أنسى ..
فينساني الذي يتذاكرُ
"
البعضُ بالآحادِ صحَّ حديثهُ
و حديثُ حزنكَ في الهوى .. متواترُ
"
أنتَ الوحيدُ .. بجانِبي ...
في غربتي ..
فتعالَ ..
نَطوي عُمرنا ... و نغادرُ
#د. طارق قبلان

0 التعليقات:
إرسال تعليق