#ذاب_الجنان
ذاب الـجنان عـلى رحـيل حبيبتي
و يـجول فـي قلبي أسىً و عذابُ
و الـحيُّ أضـحى غـارقاً في عتمةٍ
عــن حـيّـنـا هـا قـد نـأى الأحـبابُ
و قـرأتُ شـوقي فـي ثنايا أضلعي
و كـــأنّ شـوقـي أسـطـرٌ و كـتـابُ
يـمـضـي زمــانـي تـائـهـاً و كـأنّـني
طــفـلٌ بـــداءِ الـعـاشقينَ مـصـابُ
و الـنّـارُ قــد أجّــتْ بــلا جـمرٍ كـما
يـكـوي جـنـاني رحـقُـها و رضــابُ
قد خارَ جسمي من صبابةِ خافقي
فـغـرامُـها فـــي أضـلـعـي يـنـسابُ
فـالهجرُ أذبـلَ وردتـي في حوضِها
و تَـفـتَّقتَ فــي جـسـميَ الأطـنابُ
و الـحزنُ هـدَّ شـبابَ روعي قاهراً
فــي مـهـجتي تـتـغلغلُ الأوصـابُ
بـل حـارَ قـلبي مـن فـراق خَليلتي
و الـقـلبُ يـمـلَؤهُ جــوىً و عـتـابُ
و تـهدّمتْ نفسي و روحي أقفرتْ
و الـقلبُ مـن هـجرِ الـحبيبِ يَبابُ
و نـيـاطُ قـلـبي شـابـها عـجـزٌ كـما
و تــوتّـرتْ و انــهـارتِ الأعــصـابُ
زفــراتُ آهــي أجّـجـتْ نـارَ الـنوى
فـي رحـبِ صـدري ودىً و خـرابُ
حسان يوسف ـ سوريا
ذاب الـجنان عـلى رحـيل حبيبتي
و يـجول فـي قلبي أسىً و عذابُ
و الـحيُّ أضـحى غـارقاً في عتمةٍ
عــن حـيّـنـا هـا قـد نـأى الأحـبابُ
و قـرأتُ شـوقي فـي ثنايا أضلعي
و كـــأنّ شـوقـي أسـطـرٌ و كـتـابُ
يـمـضـي زمــانـي تـائـهـاً و كـأنّـني
طــفـلٌ بـــداءِ الـعـاشقينَ مـصـابُ
و الـنّـارُ قــد أجّــتْ بــلا جـمرٍ كـما
يـكـوي جـنـاني رحـقُـها و رضــابُ
قد خارَ جسمي من صبابةِ خافقي
فـغـرامُـها فـــي أضـلـعـي يـنـسابُ
فـالهجرُ أذبـلَ وردتـي في حوضِها
و تَـفـتَّقتَ فــي جـسـميَ الأطـنابُ
و الـحزنُ هـدَّ شـبابَ روعي قاهراً
فــي مـهـجتي تـتـغلغلُ الأوصـابُ
بـل حـارَ قـلبي مـن فـراق خَليلتي
و الـقـلبُ يـمـلَؤهُ جــوىً و عـتـابُ
و تـهدّمتْ نفسي و روحي أقفرتْ
و الـقلبُ مـن هـجرِ الـحبيبِ يَبابُ
و نـيـاطُ قـلـبي شـابـها عـجـزٌ كـما
و تــوتّـرتْ و انــهـارتِ الأعــصـابُ
زفــراتُ آهــي أجّـجـتْ نـارَ الـنوى
فـي رحـبِ صـدري ودىً و خـرابُ
حسان يوسف ـ سوريا

0 التعليقات:
إرسال تعليق