. صـونـوا الأرامـل
يــا رُبّ أرمــلـةٍ تــاهَــت بـمــأواهــا
والطفلُ في حضنِها من جوعِه تاها
يــارُبّ أرمــلــةٍ تـاهَـــت ولا تــدري
والجــورُ في فــوهـةِ الآلامِ ألقاهـــا
تُمسي وتُصبــحُ والعينانِ دامــعـــةٌ
فــالسعــدُ طلّقها والحــزنُ ناداهـــا
واليأسُ كبّلها مــن غيـــرِ إشــفــاقٍ
والفقــرُ شــرّدها والجـــوعُ أضناها
حتّى المتاعـبُ مــنْ أتـعابِها تعبَـتْ
والــداءُ حلّـــقَ فاصطادتْـه كفّاهــا
قد باتَ يجثمُ في الأضلاعِ مرتاحاً
عــزّ الــدواءُ فقال الـــداءُ ها ها ها
والهــمّ كالطـودِ في صحراءِ منزلِها
مـا كان يمكثُ في الأرجاءِ لــولاها
إمّـا الكــرامــةُ مــن أوصافِها حتماً
لا تسألُ الناسَ لكــنْ تســألُ اللــــهَ
صــونــوا الأراملَ والأيتامَ لا تذروا
باباً إلى الخيــرِ يرعاهُم ويــــرعاها
مـحـمـد الـحـاج سـلـيـمـان
يــا رُبّ أرمــلـةٍ تــاهَــت بـمــأواهــا
والطفلُ في حضنِها من جوعِه تاها
يــارُبّ أرمــلــةٍ تـاهَـــت ولا تــدري
والجــورُ في فــوهـةِ الآلامِ ألقاهـــا
تُمسي وتُصبــحُ والعينانِ دامــعـــةٌ
فــالسعــدُ طلّقها والحــزنُ ناداهـــا
واليأسُ كبّلها مــن غيـــرِ إشــفــاقٍ
والفقــرُ شــرّدها والجـــوعُ أضناها
حتّى المتاعـبُ مــنْ أتـعابِها تعبَـتْ
والــداءُ حلّـــقَ فاصطادتْـه كفّاهــا
قد باتَ يجثمُ في الأضلاعِ مرتاحاً
عــزّ الــدواءُ فقال الـــداءُ ها ها ها
والهــمّ كالطـودِ في صحراءِ منزلِها
مـا كان يمكثُ في الأرجاءِ لــولاها
إمّـا الكــرامــةُ مــن أوصافِها حتماً
لا تسألُ الناسَ لكــنْ تســألُ اللــــهَ
صــونــوا الأراملَ والأيتامَ لا تذروا
باباً إلى الخيــرِ يرعاهُم ويــــرعاها
مـحـمـد الـحـاج سـلـيـمـان

0 التعليقات:
إرسال تعليق