# كيف نعتبر ...؟؟
من يوم أبصرت الكماة تصدروا
ساح الوغى والمرجفين تقهقروا
ورأيت أن النصر يسلبه الفتى
من كف غيم بالمنايا تمطر
ورأيت أن المجد صهوة صالح
تختال في ساح النزال وتحضر
وحوافرا في العدو تقدح جمر ها
أو ضربة تردي الخصوم وتقهر
وبضلها أيقنت في هذي الدنى
والأمر للرحمن حين يقدر
أن ا لحياة بماحوت اصدارها
في كف من خلق العباد ويفطر
وبذي الدنى كم أمور جمة
وحوادث تنبي اللبيب وتنذر
وبكل حال ليس تخفى حكمة
أو عبرة في الحادثات تزمجر
في كل أمر حين يخفى أمره
والناس تجهل مايدور وتنكر
وبكل شيء حين يطوى سره
من بعد حين واللواحظ تنظر
وبسرها مهما لنا هذي الدنى
ظلت لأصحاب العقول تحير
لابد للاسرار يوما تنجلي
والسر من بعد إنتظار يظهر
والطرف مهما حاد في الدهر العبر
أو سرها الأيام أن لم تجهر
اجهدت رحلي في الدنى و مطيتي
أو في عباب البحر سفني تبحر
وبذي الدنى أن لم تجد مقثودها
أسفار سؤلي والتسأل يكبر
فتشت في أغوار نفسي عن أثر
والدهر والأيام فيها تعبر
أو في الحنايا عدت أبحث علها
تلك الحنايا دون عيني تبصر
أو في أساها بعدما طال المدى
والحزن في أعماق نفسي يعصر
فإذا انتهى من دون جدوى مطلبي
أو عن جديد قط أن لم أعثر
آمنت أن ألله رب لاسوى
كلا ولا في الخلق شيئا أكبر
وبأنه ماشاء من شيء يكن
رب تعالى جل حين يقدر
وإليه فينا الأمر ربي كله
والحكم والاقدار حين تسطر
(يامن تعالى في علاه ولم يزل
ربا سميعا للأنام ويبصر )
سبحان وجهك ياإلهي في الأزل
ولك المكارم والمحامد تذكر
والخير والنعماء أنت وليها
في العالمين وليس دونك أجدر
مولاي في رحماك عبدك جانبا
ولديك قلبي ضارع يستغفر
وبعرشه جل الذي بجلاله
يمحو خطايا المذنبين ويستر
و بفضله جل الذي فوق العلا
مثلي يجير إذا استجار وينصر
وإذا أرتضى جل الذي يعطي الرضا
ولمن يشا يمحو الذنوب ويغفر
وهو الذي منح الربيع جماله
سبحان ربي والبراعم تزهر
وكساه من حلل الجمال نمارقا
حسن الربيع ولاح ثوب أخضر
وهو الذي أعطاه روعة حسنه
للناظرين وساق حسنا يسحر
فسمى بساحات الفصول تألقا
حسن الربيع وبالمناظر يزخر
ورأيت في ركب الجمال تفاخرا
يزهو الربيع لدى الفصول ويفخر
وبكل زاوية رأيت جماله
بالحسن لوحات الجمال يبعثر
وبدأ لعيني بالجمال كدرة
أو مثل جوهرة تلوح وتظهر
ورايت آيات الجمال جمعها
من غير صوت للإله تكبر
وتقول في صمت تبارك وجهه
حاز الكمال وللجمال يقدر
#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ - اليمن 12/March
من يوم أبصرت الكماة تصدروا
ساح الوغى والمرجفين تقهقروا
ورأيت أن النصر يسلبه الفتى
من كف غيم بالمنايا تمطر
ورأيت أن المجد صهوة صالح
تختال في ساح النزال وتحضر
وحوافرا في العدو تقدح جمر ها
أو ضربة تردي الخصوم وتقهر
وبضلها أيقنت في هذي الدنى
والأمر للرحمن حين يقدر
أن ا لحياة بماحوت اصدارها
في كف من خلق العباد ويفطر
وبذي الدنى كم أمور جمة
وحوادث تنبي اللبيب وتنذر
وبكل حال ليس تخفى حكمة
أو عبرة في الحادثات تزمجر
في كل أمر حين يخفى أمره
والناس تجهل مايدور وتنكر
وبكل شيء حين يطوى سره
من بعد حين واللواحظ تنظر
وبسرها مهما لنا هذي الدنى
ظلت لأصحاب العقول تحير
لابد للاسرار يوما تنجلي
والسر من بعد إنتظار يظهر
والطرف مهما حاد في الدهر العبر
أو سرها الأيام أن لم تجهر
اجهدت رحلي في الدنى و مطيتي
أو في عباب البحر سفني تبحر
وبذي الدنى أن لم تجد مقثودها
أسفار سؤلي والتسأل يكبر
فتشت في أغوار نفسي عن أثر
والدهر والأيام فيها تعبر
أو في الحنايا عدت أبحث علها
تلك الحنايا دون عيني تبصر
أو في أساها بعدما طال المدى
والحزن في أعماق نفسي يعصر
فإذا انتهى من دون جدوى مطلبي
أو عن جديد قط أن لم أعثر
آمنت أن ألله رب لاسوى
كلا ولا في الخلق شيئا أكبر
وبأنه ماشاء من شيء يكن
رب تعالى جل حين يقدر
وإليه فينا الأمر ربي كله
والحكم والاقدار حين تسطر
(يامن تعالى في علاه ولم يزل
ربا سميعا للأنام ويبصر )
سبحان وجهك ياإلهي في الأزل
ولك المكارم والمحامد تذكر
والخير والنعماء أنت وليها
في العالمين وليس دونك أجدر
مولاي في رحماك عبدك جانبا
ولديك قلبي ضارع يستغفر
وبعرشه جل الذي بجلاله
يمحو خطايا المذنبين ويستر
و بفضله جل الذي فوق العلا
مثلي يجير إذا استجار وينصر
وإذا أرتضى جل الذي يعطي الرضا
ولمن يشا يمحو الذنوب ويغفر
وهو الذي منح الربيع جماله
سبحان ربي والبراعم تزهر
وكساه من حلل الجمال نمارقا
حسن الربيع ولاح ثوب أخضر
وهو الذي أعطاه روعة حسنه
للناظرين وساق حسنا يسحر
فسمى بساحات الفصول تألقا
حسن الربيع وبالمناظر يزخر
ورأيت في ركب الجمال تفاخرا
يزهو الربيع لدى الفصول ويفخر
وبكل زاوية رأيت جماله
بالحسن لوحات الجمال يبعثر
وبدأ لعيني بالجمال كدرة
أو مثل جوهرة تلوح وتظهر
ورايت آيات الجمال جمعها
من غير صوت للإله تكبر
وتقول في صمت تبارك وجهه
حاز الكمال وللجمال يقدر
#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ - اليمن 12/March

0 التعليقات:
إرسال تعليق