إلى ليلى سرجت خيول شعري
وحـطـت فــي مـحـاسنها الـركاب
وتــاه الـحـرف أي الـحسن يـبدي
وفـيـهـا كــل مــا وصــف الـخـطاب
تــكـلـمـك الــعـيـون وذاك ســحــرٌ
فــيـعـجـز أن يــخـاطـبـه الــجــواب
ونـــــور الـــوجــه مــمـتـزجٌ بــظــلٍ
وحــول الـبـدر قــد نـثـر الـسـحاب
تــمـايـل قــدهــا فــهـوى فـــؤادي
وزاد الــعـشـق وأشــتـد الــعـذاب
تـبـسـم ثـغـرهـا فـأعـتـل حــالـي
ولا يشفي العليل سوى الرضاب
وكــيـف لـمـن طــواه الـدهـر دربــاً
يــقـود لــمـا يــجـود بــه الـشـباب
نـسـائم حـملت مـن عـطر لـيلى
وقـــلــب هـــــده مــنـهـا الــغـيـاب
وانــت تـلـومني مــا نـفـع لـومـي
وهـــذا الــحـب إن نـــادى يــجـاب
مــحــمــود الــفـريـحـات /أبـــوبــدر
وحـطـت فــي مـحـاسنها الـركاب
وتــاه الـحـرف أي الـحسن يـبدي
وفـيـهـا كــل مــا وصــف الـخـطاب
تــكـلـمـك الــعـيـون وذاك ســحــرٌ
فــيـعـجـز أن يــخـاطـبـه الــجــواب
ونـــــور الـــوجــه مــمـتـزجٌ بــظــلٍ
وحــول الـبـدر قــد نـثـر الـسـحاب
تــمـايـل قــدهــا فــهـوى فـــؤادي
وزاد الــعـشـق وأشــتـد الــعـذاب
تـبـسـم ثـغـرهـا فـأعـتـل حــالـي
ولا يشفي العليل سوى الرضاب
وكــيـف لـمـن طــواه الـدهـر دربــاً
يــقـود لــمـا يــجـود بــه الـشـباب
نـسـائم حـملت مـن عـطر لـيلى
وقـــلــب هـــــده مــنـهـا الــغـيـاب
وانــت تـلـومني مــا نـفـع لـومـي
وهـــذا الــحـب إن نـــادى يــجـاب
مــحــمــود الــفـريـحـات /أبـــوبــدر

0 التعليقات:
إرسال تعليق