السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
قصيدتي المتواضعة في مجاراة قصيدة الشاعر السوداني الكبير: إدريس جمّاع ... بعنوان: ( القلب هيمان) وهي تحكي قصة الأحباب الذين سافروا خلف البحار وتغربوا عن أوطانهم بسبب الحرب...
**** **** ***
القَلبُ مِنْ جَفوةِ الأَحْبابِ هَيمانُ
والدَّمعُ غَيمٌ على الخَدَّيْنِ هَتَّانُ
والسَّعْدُ سافَرَ خَلْفَ البَيْنِ أَشْرِعَةً
تلوحُ مِنْها لَعَيْنِ الصَّبِّ شطآنُ
والعُمرُ ماطَلَ عَلَّ الرِّيحَ تُبْلِغُهُ
ما خَطَّ بَحْرٌ وما قَدْ حاكَ سَفَّانُ
والرُّوحُ تَنْزِفُ والأَوجاعُ تَكْتُبُها
طَيْراً شَجِيًّا وللأَطيارِ أَشجانُ
قارورَةُ العِطرِ في النِّسيانِ قَدْ طُوِيَتْ
ما أَتْعَسَ العِطْرَ أَنْ يَطويهِ نِسيانُ
وللزَّنابِقِ دَمعٌ لا يُكَفْكِفُهُ
هَمسُ الصَّباحِ ولا تَثنيهِ أَلحانُ
وَبُركَةُ الماءِ لا تَشدو عَنادِلُها
والفُلُّ يُصغي فَهَلْ للفُلِّ آذانُ
وَلِلْعَناقيدِ في أغصانِ داليةٍ
وَجْدٌ تَبَدَّى وَ لِلْحَبَّاتِ تَحنانُ
والحُزنُ خَيَّمَ والأهدابُ يَسكُنُها
حُلمُ البِداياتِ حَيْثُ العُمرُ رَيعانُ
حيثُ الطُّفولَةُ نورُ الحُبِّ يَلْبَسُها
فالطُّهرِ تاجٌ و صدقُ الوعدِ قُمصانُ
ومِرْوَدُ الكُحلِ دَمعُ البينِ أَرَّقَهُ
كَأنَّما الكُحلُ قَد خَانَتْهُ أَجفانُ
حَتَّامَ نَبقى بِهذا التِّيهِ يا وطني
بانَ الخَليطُ فلَيْتَ الأهلَ مابانوا
عُدْ بي إلى الرَّوضِ واسْتَعْطِفهُ يا وَتري
وارحَمْ أنيني فَلِلأنَّاتِ وِجدانُ
والثُمْ ذُرا الجُرحِ هذا الجُرحُ فَيضُ رؤى
جاشَتْ بهِ النَّفسُ إِنَّ الجُرحَ غُدرانُ
واهْمِسْ مَعَ الفَجرِ ماخَطَّتْهُ قافِيَتي
دَمعي بريدي وَفيضُ الشَّوقِ عُنوانُ
... ياسر فايز المحمد.... سوريا- حماة.....
قصيدتي المتواضعة في مجاراة قصيدة الشاعر السوداني الكبير: إدريس جمّاع ... بعنوان: ( القلب هيمان) وهي تحكي قصة الأحباب الذين سافروا خلف البحار وتغربوا عن أوطانهم بسبب الحرب...
**** **** ***
القَلبُ مِنْ جَفوةِ الأَحْبابِ هَيمانُ
والدَّمعُ غَيمٌ على الخَدَّيْنِ هَتَّانُ
والسَّعْدُ سافَرَ خَلْفَ البَيْنِ أَشْرِعَةً
تلوحُ مِنْها لَعَيْنِ الصَّبِّ شطآنُ
والعُمرُ ماطَلَ عَلَّ الرِّيحَ تُبْلِغُهُ
ما خَطَّ بَحْرٌ وما قَدْ حاكَ سَفَّانُ
والرُّوحُ تَنْزِفُ والأَوجاعُ تَكْتُبُها
طَيْراً شَجِيًّا وللأَطيارِ أَشجانُ
قارورَةُ العِطرِ في النِّسيانِ قَدْ طُوِيَتْ
ما أَتْعَسَ العِطْرَ أَنْ يَطويهِ نِسيانُ
وللزَّنابِقِ دَمعٌ لا يُكَفْكِفُهُ
هَمسُ الصَّباحِ ولا تَثنيهِ أَلحانُ
وَبُركَةُ الماءِ لا تَشدو عَنادِلُها
والفُلُّ يُصغي فَهَلْ للفُلِّ آذانُ
وَلِلْعَناقيدِ في أغصانِ داليةٍ
وَجْدٌ تَبَدَّى وَ لِلْحَبَّاتِ تَحنانُ
والحُزنُ خَيَّمَ والأهدابُ يَسكُنُها
حُلمُ البِداياتِ حَيْثُ العُمرُ رَيعانُ
حيثُ الطُّفولَةُ نورُ الحُبِّ يَلْبَسُها
فالطُّهرِ تاجٌ و صدقُ الوعدِ قُمصانُ
ومِرْوَدُ الكُحلِ دَمعُ البينِ أَرَّقَهُ
كَأنَّما الكُحلُ قَد خَانَتْهُ أَجفانُ
حَتَّامَ نَبقى بِهذا التِّيهِ يا وطني
بانَ الخَليطُ فلَيْتَ الأهلَ مابانوا
عُدْ بي إلى الرَّوضِ واسْتَعْطِفهُ يا وَتري
وارحَمْ أنيني فَلِلأنَّاتِ وِجدانُ
والثُمْ ذُرا الجُرحِ هذا الجُرحُ فَيضُ رؤى
جاشَتْ بهِ النَّفسُ إِنَّ الجُرحَ غُدرانُ
واهْمِسْ مَعَ الفَجرِ ماخَطَّتْهُ قافِيَتي
دَمعي بريدي وَفيضُ الشَّوقِ عُنوانُ
... ياسر فايز المحمد.... سوريا- حماة.....

0 التعليقات:
إرسال تعليق