《 عطرٌ .. و مسافة 》
تبكي العيونُ ... و تخضلُ الأهدابُ
و الياسمينُ على الخدودِ ... يُذابُ
"
و المضغةُ ... الحمراءُ بين أضالعي
سكرى ... و يسقيها .. الدِّماءَ .. عذابُ
"
مذ كنتُ طفلاً .. و الجراحُ .. صبيةٌ
ما زالَ .. في عمرِ الجراحِ .. شبابُ
"
شَابت ... نواصِي العمرِ .. في مرآتنا
و العمرُ ... يمضي .. و السُّنونُ سرابُ
"
عطرُ المسافةِ ... من أريجِ جراحنا
فلكلِّ جرحٍ ... وردةٌ .. وخضابُ
"
هذا ... و شيءٌ ما يحيكُ مصيرنا
و تخيطُ أكفانَ الفراقِ ... ذئابُ
"
هل نلتقي .. و الحبُّ يجمعُ شملنا ؟
كم حارَ في هذا السُّؤالِ ... جوابُ !
"
مالي .. و للدُّنيا .. فكلُّ حياتنا
سطرٌ .. و يُختمُ بالمماتِ .. كتابُ
"
العمرُ أقصرُ .. أن تُعدَّ سنيّهُ
فغداً سيغلقُ بالوفاةِ ... البابُ
"
الزَّنبقُ الممزوجُ من أوجاعنا
يخفيهِ ما بينَ الضُّلوعِ .. ضبابُ
"
والحنطةُ السَّمراءُ .. من أرواحنا
عُجنت .. و في جسدِ الأسى .. تنسابُ
"
من زمزمِ الآلامِ ... فلتتوضأي
و لتركعي ... فعذابنا ... المحرابُ
"
حُجِّي .. بكعبةِ حزننا ... و لتخرجي
منهُ الزَّكاةَ ... فللدموعِ .. نصابُ
"
يا ويحنا ... صرحُ الدِّماءِ ... مُمَّردٌ
من يومِ أن نبشَ الضَّريحَ ... غرابُ
"
ظلٌّ من اللاشيءِ .. يجمعُ بيننا
و لكلِّ ظلٍّ ... مشرقٌ وغيابُ
"
في شاطئِ المعنى ... تحطَّمَ زورقي
والشِّعرُ يعصفُ .. و الحروفُ عبابُ
"
حتَّى ... وإن سترَ الجمالَ حجابُهُ
لن يسترَ الدَّمعَ الخفيَّ .. حجابُ
"
غابوا ... فأظلمت السَّماءُ و لم تزل
و البدرُ يبكي .. إن أَتوا .. أو غابوا
"
يا أيُّها الصَّمتُ الدفينُ ... بمهجتي
أغلق صداكَ ... فللصَّدى .. أبوابُ
"
الحرفُ يسقطُ من سماءِ جراحنا
مطراً ... يغصُّ بسيلهِ ... الميزابُ
"
طفلٌ .. يعانقني .. و يحضنُ لوعتي
في داخلي .. و تخونهُ الألعابُ
"
مما حصدتُ ... سنابلٌ لا تنحني
للحزنِ ... تسجدُ دونها الأعشابُ
"
للحبِّ ربٌّ واحدٌ .. سبحانهُ
أنَّى يكونُ ... لحبِّنا ... أربابُ ؟!
"
حطِّم بفأسِ الحبِّ .. أصنامَ الهوى
كم دنَّست ... طهرَ الهوى ... أنصابُ
# د. طارق قبلان
تبكي العيونُ ... و تخضلُ الأهدابُ
و الياسمينُ على الخدودِ ... يُذابُ
"
و المضغةُ ... الحمراءُ بين أضالعي
سكرى ... و يسقيها .. الدِّماءَ .. عذابُ
"
مذ كنتُ طفلاً .. و الجراحُ .. صبيةٌ
ما زالَ .. في عمرِ الجراحِ .. شبابُ
"
شَابت ... نواصِي العمرِ .. في مرآتنا
و العمرُ ... يمضي .. و السُّنونُ سرابُ
"
عطرُ المسافةِ ... من أريجِ جراحنا
فلكلِّ جرحٍ ... وردةٌ .. وخضابُ
"
هذا ... و شيءٌ ما يحيكُ مصيرنا
و تخيطُ أكفانَ الفراقِ ... ذئابُ
"
هل نلتقي .. و الحبُّ يجمعُ شملنا ؟
كم حارَ في هذا السُّؤالِ ... جوابُ !
"
مالي .. و للدُّنيا .. فكلُّ حياتنا
سطرٌ .. و يُختمُ بالمماتِ .. كتابُ
"
العمرُ أقصرُ .. أن تُعدَّ سنيّهُ
فغداً سيغلقُ بالوفاةِ ... البابُ
"
الزَّنبقُ الممزوجُ من أوجاعنا
يخفيهِ ما بينَ الضُّلوعِ .. ضبابُ
"
والحنطةُ السَّمراءُ .. من أرواحنا
عُجنت .. و في جسدِ الأسى .. تنسابُ
"
من زمزمِ الآلامِ ... فلتتوضأي
و لتركعي ... فعذابنا ... المحرابُ
"
حُجِّي .. بكعبةِ حزننا ... و لتخرجي
منهُ الزَّكاةَ ... فللدموعِ .. نصابُ
"
يا ويحنا ... صرحُ الدِّماءِ ... مُمَّردٌ
من يومِ أن نبشَ الضَّريحَ ... غرابُ
"
ظلٌّ من اللاشيءِ .. يجمعُ بيننا
و لكلِّ ظلٍّ ... مشرقٌ وغيابُ
"
في شاطئِ المعنى ... تحطَّمَ زورقي
والشِّعرُ يعصفُ .. و الحروفُ عبابُ
"
حتَّى ... وإن سترَ الجمالَ حجابُهُ
لن يسترَ الدَّمعَ الخفيَّ .. حجابُ
"
غابوا ... فأظلمت السَّماءُ و لم تزل
و البدرُ يبكي .. إن أَتوا .. أو غابوا
"
يا أيُّها الصَّمتُ الدفينُ ... بمهجتي
أغلق صداكَ ... فللصَّدى .. أبوابُ
"
الحرفُ يسقطُ من سماءِ جراحنا
مطراً ... يغصُّ بسيلهِ ... الميزابُ
"
طفلٌ .. يعانقني .. و يحضنُ لوعتي
في داخلي .. و تخونهُ الألعابُ
"
مما حصدتُ ... سنابلٌ لا تنحني
للحزنِ ... تسجدُ دونها الأعشابُ
"
للحبِّ ربٌّ واحدٌ .. سبحانهُ
أنَّى يكونُ ... لحبِّنا ... أربابُ ؟!
"
حطِّم بفأسِ الحبِّ .. أصنامَ الهوى
كم دنَّست ... طهرَ الهوى ... أنصابُ
# د. طارق قبلان

0 التعليقات:
إرسال تعليق