《 ليسَ بكفّي 》
حيثُ ..
لا شيءَ
( يمتطي )
.. المُستحيلا ..
أُسرجُ الّليلَ..
للجراحِ ...
خُيولا
"
أُشرعُ العمرَ في مهبِّ ..
رياحي
كيفَما شاءتِ الرِّياحُ ..
.. سَبيلا
"
سرمديُّ العذابِ ...
ليسَ بكفّي
عودةُ البحرِ للوراءِ .. قليلا
"
أرتمي ..
في حضنِ الدُّموعِ سفيناً
خرقَ الحبُّ ..
ظهرَهُ المَبلولا
"
أ ت ش ظّ ى ..
مع كلِّ ...
نبضةِ قلبٍ ..❤
تخذَ الصَّدرَ للشِّتاءِ ..
مَقيلا
"
و ورائي ..
قمحُ السِّنينِ ..
ينادي
أنتَ يا نزفُ ..
جفّفِ المحصُولا
"
و سلالٌ ..
من ذكرياااااتِ .....
شبابٍ ..
تقطفُ الرُّوحَ ...
إذ تميسُ .. نَخيلا
"
هَكذا .. العمرُ ..
لا يملُّ .. عناقاً
كلّما أفردَ العذابُ جَديلا
"
يعتريني ..
في صمتِ آخرِ نجمٍ
هفهفَ الصُّبحُ ..
نورهُ المَقتُولا
"
صدقَ الحزنُ ...
حينَ قالَ بحقّي :
أيّها الّليلُ ... غازلِ القِنديلا
# د. طارق قبلان
حيثُ ..
لا شيءَ
( يمتطي )
.. المُستحيلا ..
أُسرجُ الّليلَ..
للجراحِ ...
خُيولا
"
أُشرعُ العمرَ في مهبِّ ..
رياحي
كيفَما شاءتِ الرِّياحُ ..
.. سَبيلا
"
سرمديُّ العذابِ ...
ليسَ بكفّي
عودةُ البحرِ للوراءِ .. قليلا
"
أرتمي ..
في حضنِ الدُّموعِ سفيناً
خرقَ الحبُّ ..
ظهرَهُ المَبلولا
"
أ ت ش ظّ ى ..
مع كلِّ ...
نبضةِ قلبٍ ..❤
تخذَ الصَّدرَ للشِّتاءِ ..
مَقيلا
"
و ورائي ..
قمحُ السِّنينِ ..
ينادي
أنتَ يا نزفُ ..
جفّفِ المحصُولا
"
و سلالٌ ..
من ذكرياااااتِ .....
شبابٍ ..
تقطفُ الرُّوحَ ...
إذ تميسُ .. نَخيلا
"
هَكذا .. العمرُ ..
لا يملُّ .. عناقاً
كلّما أفردَ العذابُ جَديلا
"
يعتريني ..
في صمتِ آخرِ نجمٍ
هفهفَ الصُّبحُ ..
نورهُ المَقتُولا
"
صدقَ الحزنُ ...
حينَ قالَ بحقّي :
أيّها الّليلُ ... غازلِ القِنديلا
# د. طارق قبلان

0 التعليقات:
إرسال تعليق