عــــــــَذابي في هــَــواك أراه ُطالا
وظنــــِّي في الهــَــــوى ظلَّ احتمالا
أراك فتخفقُ الأعصابُ شــــــَوقاً
وأخشــــــى في هوانــــــا أن يُقالا
.
ويرجفُ في فؤادي كلّ نبــضٍ
ويمســــــي النطق صعباً بل مُحالا
.
وأنسَــــى من عِبــــــــاراتي كَلامًا
وعــــذب محبــةٍ فاضــــتْ جمــالا
دعانيْ الشــــعرُ قافيةً وحــــــرفاً
وبوح ُ الحــرف ِيكتبني ســــُؤالا
.
وأكتبُ حــرفَ قافيتي يميناً
فينشُــــرني ويَطويــني شــــــمالا
فما لكَ يا فــــؤادُ تَهيم ُ شــــوقاً
وما ترجو إذا ما البيــــنُ حــــالا
.
كفاك َمن العــــذابِ ســــهاد ليلٍ
وفاتنــــــةُ الصــــــبا زادتْ دلالا
سَقانيْ البعدُ كأسَ الوَجد ِِصِرفاً
وَمِنْ ظــــمأٍ دَعــا عطشي غِـــلالا
رَويــــتُ الحبَّ منْ شــِريَان قَلبــي
وأســقانيْ الهــوَى غُصــصاً طِوالا
وَكمْ أقســمتُ أنْ أنســــَى هــواهُ
ولكــــنَّ الفــــؤادَ أبَــــى وغــــالا
وذاقَ المُــــرَّ مــن هَجــــرٍ وَصَــــــدٍّ
وحالَ القــــربُ بعـــداً وارْتحالا
فليــتكِ ترحمين َ هــــــيام َروحٍ
وفكرٍ تاه َ إذ يرجو وصــــــالا
أســــافرُ في العُيونِ الخُضرِ وَهمًا
وَتأســــُرُني إذا ما الســــحر جالا
وَكمْ أشــــتاقُ يافيــروزُ صُبــحاً
ونَرشــــفُ قَهــــوةً صِِرفًا وهــالا
ويَمنحُــــني بلــــونِ العَينِ إســــماً
يغازلُ رمــــــشَ لوليـــــتا وتــــالا
٠٠٠٠٠٠٠
- أبو أنور علوش.
وظنــــِّي في الهــَــــوى ظلَّ احتمالا
أراك فتخفقُ الأعصابُ شــــــَوقاً
وأخشــــــى في هوانــــــا أن يُقالا
.
ويرجفُ في فؤادي كلّ نبــضٍ
ويمســــــي النطق صعباً بل مُحالا
.
وأنسَــــى من عِبــــــــاراتي كَلامًا
وعــــذب محبــةٍ فاضــــتْ جمــالا
دعانيْ الشــــعرُ قافيةً وحــــــرفاً
وبوح ُ الحــرف ِيكتبني ســــُؤالا
.
وأكتبُ حــرفَ قافيتي يميناً
فينشُــــرني ويَطويــني شــــــمالا
فما لكَ يا فــــؤادُ تَهيم ُ شــــوقاً
وما ترجو إذا ما البيــــنُ حــــالا
.
كفاك َمن العــــذابِ ســــهاد ليلٍ
وفاتنــــــةُ الصــــــبا زادتْ دلالا
سَقانيْ البعدُ كأسَ الوَجد ِِصِرفاً
وَمِنْ ظــــمأٍ دَعــا عطشي غِـــلالا
رَويــــتُ الحبَّ منْ شــِريَان قَلبــي
وأســقانيْ الهــوَى غُصــصاً طِوالا
وَكمْ أقســمتُ أنْ أنســــَى هــواهُ
ولكــــنَّ الفــــؤادَ أبَــــى وغــــالا
وذاقَ المُــــرَّ مــن هَجــــرٍ وَصَــــــدٍّ
وحالَ القــــربُ بعـــداً وارْتحالا
فليــتكِ ترحمين َ هــــــيام َروحٍ
وفكرٍ تاه َ إذ يرجو وصــــــالا
أســــافرُ في العُيونِ الخُضرِ وَهمًا
وَتأســــُرُني إذا ما الســــحر جالا
وَكمْ أشــــتاقُ يافيــروزُ صُبــحاً
ونَرشــــفُ قَهــــوةً صِِرفًا وهــالا
ويَمنحُــــني بلــــونِ العَينِ إســــماً
يغازلُ رمــــــشَ لوليـــــتا وتــــالا
٠٠٠٠٠٠٠
- أبو أنور علوش.

0 التعليقات:
إرسال تعليق