ياليت شعري
الشَّوقُ لفَّ القلبَ كالكفنِ
والحزنُ كالدَّفانِ في البدنِ
الزَّهرُ يذبل في حدائقنا
والظُّلمُ يقتلُ صفوةَ السَّكنِ
والموت يفتك في طفولتنا
والنّاسُ كالأشباح في وطني
جاء الرَّبيعُ يزورُ أنفسنا
وجدَ القلوب كثيرة العفن
أشلاؤنا في كلِّ ناحيةٍ
وعقولنا تاهت من الفتن
أروحنا بظلامها عميت
أخلاقنا فسدت من الدُجَن
يا ليت شعري هل يعود بنا
هذا الزَّمان إلى الهدى الحسن
الشَّوقُ لفَّ القلبَ كالكفنِ
والحزنُ كالدَّفانِ في البدنِ
الزَّهرُ يذبل في حدائقنا
والظُّلمُ يقتلُ صفوةَ السَّكنِ
والموت يفتك في طفولتنا
والنّاسُ كالأشباح في وطني
جاء الرَّبيعُ يزورُ أنفسنا
وجدَ القلوب كثيرة العفن
أشلاؤنا في كلِّ ناحيةٍ
وعقولنا تاهت من الفتن
أروحنا بظلامها عميت
أخلاقنا فسدت من الدُجَن
يا ليت شعري هل يعود بنا
هذا الزَّمان إلى الهدى الحسن

0 التعليقات:
إرسال تعليق