قالت ..
" لا عليك ...
أرجو أن تسامحني إن كنتُ سبباً في حزن ..
أو ألم .. "
فبكى ...
و خطَّ بقلبهِ قبلَ .. يدهِ ... عنوانها .. بقلم ( 1.5 مم )
و قالَ - غفرَ اللهُ لهما - و قد أعياهُ الحرف :
《 أخشى الكلام 》
باحَ الشُّعورُ ...
فأينعتْ أوراقي
و
ا
سَّ
ا
قَ
طَ ..
المعنى ......
على .......
الأشواقِ
"
و هناكَ ...
من تسنيمِ أعذبِ كوثرٍ ..
لملمتُ ..
كأسَ المنتهى ..
المهراقِ
"
و عرجتُ ...
نحوَ سماااااااءِ سحركِ .....
ما انتهتْ عنكِ المسافةُ ....
حيثُ طارَ براقي
"
وجَّهتُ وجهَ النُّورِ نحوكِ ...
فانثنى ..
عندَ امتزاجِ ال( أنتِ ) ..
في الأعماقِ
"
هاكِ السَّبيلَ ...
فأنتِ ( وحدكِ ) من مشتْ ..
في دربهِ المخضوضرِ الآفاقِ
"
أسرجتُ قنديلَ المساءِ ...
و ما يزالُ ممرَّغاً ..
بالصَّمتِ ... و الإطراقِ
"
و ملأتُ من ريقِ المشاعرِ ..
زيتهُ ....
ما جفّ ...
لكنْ ...
جفَّ منهُ محاقي
"
أنا متعبٌ حدَّ احتراقِ أصابعي ..
بالحبرِ ...
بالأقلامِ ...
بالأوراقِ
"
و دفاتري البيضاءُ ...
أسبغَها البكا ..
و توضَّأتْ ...
من زمزمِ الأحداقِ
"
لا ترحلي ......
يا أختَ آلامي الّتي لاتنتهي .......
حتَّى يموتَ السَّاقي
"
فهُنا ..
بأرضِ الشَّامِ ....
ثمَّةَ آخرُ ...................الباقينَ
يقبضُ جمرةَ ( الدُّرَّاقِ )
"
هو ما يزالُ ..
على الشُّطوطِ يلمُّ من بحرِ السَّرابِ ..
تمائمَ الأعناقِ
"
و يهدهدُ السَّنواتِ تنزفُ عمرهُ ..
و شبابهُ الباقي ...
و كلَّ الباقي
"
هاتي خيوطَ الشَّمسِ أغزلُ نورَها شالاً ...
على كتفيكِ ...
حينَ عناقي
"
و تدثَّري بالأمنياتِ ..
و عتّقي خمرَ الوصالِ ..
فخمرُهُ ... ترياقي
"
يا أنتِ .....
سرُّكِ في خبايا ...
مهجتي ...
لا شيءَ يشبههُ على الإطلاقِ !!
"
أشتمُّ عطركِ في زوايا غرفتي ..
و على مخدَّةِ شوقِنا ............
المُشتاقِ
"
لااااااااااا ترحلي ................
هي مرَّةٌ أخرى أناجي اللهَ ...
ألَّا تعجلي بفراقِ
"
أنا ما رأيتكِ ....!
ما رأيتُ جمالَ وجهكِ كيفَ فاضَ من الغِوى
الرَّقراقِ
"
أنا ما رأيتكِ ... !
بيدَ أنَّكِ تُعتقينَ قصائدي ...
و تكبِّلينَ وَثاقي
"
فخذي بقيَّةَ ما تبقَّى من دمي ..
فالعمرُ ينضحُ ...
و السِّنينُ .... سواقي
"
و أنا و أنتِ ..
و نارُ قربٍ بيننا ...
فبأيِّ آلاءِ النَّوى .............
إحراقي ؟!
"
أخشى الكلامَ ...
أخشى الكلامَ .........
ولستُ أوَّلَ عاشقٍ يخشى الكلامَ ....
و كانَ ذا أخلاقِ
# د. طارق قبلان
" لا عليك ...
أرجو أن تسامحني إن كنتُ سبباً في حزن ..
أو ألم .. "
فبكى ...
و خطَّ بقلبهِ قبلَ .. يدهِ ... عنوانها .. بقلم ( 1.5 مم )
و قالَ - غفرَ اللهُ لهما - و قد أعياهُ الحرف :
《 أخشى الكلام 》
باحَ الشُّعورُ ...
فأينعتْ أوراقي
و
ا
سَّ
ا
قَ
طَ ..
المعنى ......
على .......
الأشواقِ
"
و هناكَ ...
من تسنيمِ أعذبِ كوثرٍ ..
لملمتُ ..
كأسَ المنتهى ..
المهراقِ
"
و عرجتُ ...
نحوَ سماااااااءِ سحركِ .....
ما انتهتْ عنكِ المسافةُ ....
حيثُ طارَ براقي
"
وجَّهتُ وجهَ النُّورِ نحوكِ ...
فانثنى ..
عندَ امتزاجِ ال( أنتِ ) ..
في الأعماقِ
"
هاكِ السَّبيلَ ...
فأنتِ ( وحدكِ ) من مشتْ ..
في دربهِ المخضوضرِ الآفاقِ
"
أسرجتُ قنديلَ المساءِ ...
و ما يزالُ ممرَّغاً ..
بالصَّمتِ ... و الإطراقِ
"
و ملأتُ من ريقِ المشاعرِ ..
زيتهُ ....
ما جفّ ...
لكنْ ...
جفَّ منهُ محاقي
"
أنا متعبٌ حدَّ احتراقِ أصابعي ..
بالحبرِ ...
بالأقلامِ ...
بالأوراقِ
"
و دفاتري البيضاءُ ...
أسبغَها البكا ..
و توضَّأتْ ...
من زمزمِ الأحداقِ
"
لا ترحلي ......
يا أختَ آلامي الّتي لاتنتهي .......
حتَّى يموتَ السَّاقي
"
فهُنا ..
بأرضِ الشَّامِ ....
ثمَّةَ آخرُ ...................الباقينَ
يقبضُ جمرةَ ( الدُّرَّاقِ )
"
هو ما يزالُ ..
على الشُّطوطِ يلمُّ من بحرِ السَّرابِ ..
تمائمَ الأعناقِ
"
و يهدهدُ السَّنواتِ تنزفُ عمرهُ ..
و شبابهُ الباقي ...
و كلَّ الباقي
"
هاتي خيوطَ الشَّمسِ أغزلُ نورَها شالاً ...
على كتفيكِ ...
حينَ عناقي
"
و تدثَّري بالأمنياتِ ..
و عتّقي خمرَ الوصالِ ..
فخمرُهُ ... ترياقي
"
يا أنتِ .....
سرُّكِ في خبايا ...
مهجتي ...
لا شيءَ يشبههُ على الإطلاقِ !!
"
أشتمُّ عطركِ في زوايا غرفتي ..
و على مخدَّةِ شوقِنا ............
المُشتاقِ
"
لااااااااااا ترحلي ................
هي مرَّةٌ أخرى أناجي اللهَ ...
ألَّا تعجلي بفراقِ
"
أنا ما رأيتكِ ....!
ما رأيتُ جمالَ وجهكِ كيفَ فاضَ من الغِوى
الرَّقراقِ
"
أنا ما رأيتكِ ... !
بيدَ أنَّكِ تُعتقينَ قصائدي ...
و تكبِّلينَ وَثاقي
"
فخذي بقيَّةَ ما تبقَّى من دمي ..
فالعمرُ ينضحُ ...
و السِّنينُ .... سواقي
"
و أنا و أنتِ ..
و نارُ قربٍ بيننا ...
فبأيِّ آلاءِ النَّوى .............
إحراقي ؟!
"
أخشى الكلامَ ...
أخشى الكلامَ .........
ولستُ أوَّلَ عاشقٍ يخشى الكلامَ ....
و كانَ ذا أخلاقِ
# د. طارق قبلان

0 التعليقات:
إرسال تعليق